ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٧ - ترجمه
(١١٠١) ١٠١- از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است:
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ؟ مُحَمَّداً ص؟- وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً- وَ لَا يَدَّعِي نُبُوَّةً وَ لَا وَحْياً- فَقَاتَلَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ- يَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ- وَ يُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ- يَحْسِرُ الْحَسِيرُ وَ يَقِفُ الْكَسِيرُ- فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُ غَايَتَهُ- إِلَّا هَالِكاً لَا خَيْرَ فِيهِ- حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ- وَ بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ- فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ- وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا- حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا- وَ اسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا- مَا ضَعُفْتُ وَ لَا جَبُنْتُ- وَ لَا خُنْتُ وَ لَا وَهَنْتُ- وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ- حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ (٢٠٢٢٥- ٢٠١٢٨)
[لغات]
لغات و شرح زيادتيهاى اين خطبه بر آنچه پيش از اين ذكر شده چنين است:
(حسير): خسته و درمانده در راه (استوسقت): گرد آمد، سازمان يافت (رحا): قطعه زمينى كه دايره مانند و بلندتر از زمينهاى پيرامونش باشد (خنت): دورى گزيدم
[ترجمه]
«پس از ستايش الهى همانا خداوند سبحان محمّد را كه درود خداوند بر او و خاندانش باد هنگامى بر انگيخت كه در ميان اعراب كسى نبود كه كتابى بخواند و يا مدّعى پيامبرى و نزول وحى باشد، او به همراهى پيروانش