ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢٠٣ - ترجمه
(١١١٧) ١١٧- از سخنان آن حضرت عليه السّلام است:
تَاللَّهِ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالاتِ- وَ إِتْمَامَ الْعِدَاتِ وَ تَمَامَ الْكَلِمَاتِ- وَ عِنْدَنَا؟ أَهْلَ الْبَيْتِ؟ أَبْوَابُ الْحُكْمِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ- أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ- مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ- وَ مَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ- اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَائِرُ- وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ- وَ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ حَاضِرُ لُبِّهِ- فَعَازِبُهُ عَنْهُ أَعْجَزُ وَ غَائِبُهُ أَعْوَزُ- وَ اتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ- وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حِلْيَتُهَا حَدِيدٌ- وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ-.
أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ- يَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ- خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ يُورِثُهُ مَنْ لَا يَحْمَدُهُ (٢٤٧٤٢- ٢٤٦٤٧)
[ترجمه]
«به خدا سوگند چگونگى تبليغ رسالتها، و ايفاى وعدههاى خدا، و تفسير كلمات را مىدانم و ابواب حكمت، و روشنى امر حقّ در نزد ما خاندان پيامبر (ع) است، آگاه باشيد كه احكام دين يكى است، و راه آن كوتاه و نزديك است، هر كس به اين راه در آيد به كاروان حقّ پيوسته و بهرهمند مىشود، و هر كس از آن باز ايستد گمراه و پشيمان مىگردد.
كار كنيد براى روزى كه اعمال نيك براى آن روز اندوخته مىشود، و رازها در آن آشكار مىگردد، كسى كه خرد حاضرش به او سود نمىبخشد، خردى كه از او دور و غايب است از سود رسانى به او نارساتر و ناتوانتر است، بپرهيزيد از آتشى كه گرمى آن سخت، و ژرفاى آن بسيار، و زيور آن غلّ و زنجير آهنين و آشاميدنى آن چرك و زرداب است.