ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١٨٩ - ترجمه
از اين خطبه است:
وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ- إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ- تَبْكُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ- وَ تَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ- وَ لَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا حَارِسَ لَهَا- وَ لَا خَالِفَ عَلَيْهَا- وَ لَهَمَّتْ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ نَفْسُهُ- لَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهَا- وَ لَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ- وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ- فَتَاهَ عَنْكُمْ رَأْيُكُمْ- وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ- وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ أَلْحَقَنِي بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِي مِنْكُمْ- قَوْمٌ وَ اللَّهِ مَيَامِينُ الرَّأْيِ- مَرَاجِيحُ الْحِلْمِ- مَقَاوِيلُ بِالْحَقِّ- مَتَارِيكُ لِلْبَغْيِ- مَضَوْا قُدُماً عَلَى الطَّرِيقَةِ- وَ أَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ- فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ- وَ الْكَرَامَةِ الْبَارِدَةِ- أَمَا وَ اللَّهِ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ- غُلَامُ؟ ثَقِيفٍ؟ الذَّيَّالُ الْمَيَّالُ- يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ- وَ يُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ- إِيهٍ؟ أَبَا وَذَحَةَ؟ (٢٤٣٤٤- ٢٤٢٣٢)
[لغات]
(صعدات): جمع صعد و اين نيز جمع صعيد است كه به معناى روى زمين است.
(رأى ميمون): مبارك (وجيف): نوعى راه رفتن با شتاب است (لدم و التدام): لطمه به صورت زدن و مانند آن است (مضوا قدما): به ضمّ قاف و دال: پيشتاز بودند و درنگ نكردند (وذحة): چنان كه گفته شده كنيه سوسك است، ليكن كتابهاى مشهور اين نام را براى آن ذكر نكردهاند و آنچه معروف است به معناى پارهاى از پشكل گوسفند است كه به پشمهاى دم يا دنبه آن چسبيده و آويزان مىشود.
[ترجمه]
«اگر آنچه را از شما پوشيده است مانند من مىدانستيد، يك باره از خانههايتان بيرون آمده سر به كوهها مىنهاديد و بر كردار خويش مىگريستيد، و همچون زنان مصيبت ديده بر سر و سينه خود مىزديد، و اموال خود را بىنگهبان و سرپرست رها مىكرديد، و هر كدام از شما تنها به خود مىپرداخت، و به ديگرى توجّه نداشت، ليكن آنچه را به شما تذكّر داده شده