سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٧
جبرئيل ( ٧ ) إلى رسول الله ( ( ٦ ) ) فقال له : أخرج والقوم يشرفون على الحجرة فيرون فراشه ، وعلي ( ٧ ) نائم عليه ، فيتوهمون أنه رسول الله ( ( ٦ ) ) » !
وفي تفسير القمي ( ١ / ٢٧٥ ) : « فوثب عليٌّ في وجوههم فقال : ما شأنكم ، قالوا له أين محمد ؟ قال أجعلتموني عليه رقيباً ، ألستم قلتم نخرجه من بلادنا ، فقد خرج » .
٤ . وفي المناقب ( ١ / ٣٣٩ ) : « الثعلبي في تفسيره :
وابن عقبة في ملحمته ، وأبو السعادات في فضايل العشرة ، والغزالي في الإحياء ، وفي كيمياء السعادة أيضاً ، برواياتهم عن أبي اليقظان . وجماعة من أصحابنا ومن ينتمي الينا ، نحو ابن بابويه ، وابن شاذان ، والكليني ، والطوسي ، وابن عقدة ، والبرقي ، وابن فياض ، والعبدلي ، والصفواني ، والثقفي ، بأسانيدهم عن ابن عباس ، وأبي رافع ، وهند بن أبي هالة ، أنه قال رسول الله ( ( ٦ ) ) : أوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل أني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه ، فأيكما يؤثر أخاه ؟ فكلاهما كره الموت ! فأوحى الله إليهما : ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب ، آخيت بينه وبين محمد نبيي ، فآثره بالحياة على نفسه ، ثم ظل بائتاً على فراشه يقيه بمهجته ! إهبطا إلى الأرض جميعاً فاحفظاه من عدوه . فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرئيل يقول : بخٍ بخٍ ، من مثلك يا ابن أبي طالب والله يباهي بك الملائكة ! فأنزل الله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ » . وشواهد التنزيل : ١ / ١٢٣ ، والثعلبي في تفسيره : ٢ / ١٢٥ ، والمسترشد للطبري / ٣٦٠ والصراط المستقيم : ١ / ١٧٣ ، وأسد الغابة : ٤ / ٢٥ ، والفضائل لابن عقدة / ١٧٩ ، وكشف اليقين / ٨٩ ، والصراط المستقيم : ١ / ١٧٣ ، والصحيح من السيرة : ٤ / ٣٢ ، وأمالي الطوسي / ٤٦٨ ، والعمدة / ٢٣٩ ، والطرائف / ٣٧ ، وسعد السعود / ٢١٦ ، وخصائص الوحي المبين / ١٢٠ ، والجواهر السنية / ٣٠٧ . والمراجعات / ٢١٦ .
وروى العياشي « ١ / ١٠١ » عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال : « فإنها أنزلت في علي بن أبي طالب ( ٧ ) حين بذل نفسه لله ولرسوله ( ( ٦ ) ) ليلة اضطجع على فراش رسول الله » . وأمالي الطوسي / ٤٤٦ و ٤٦٩ ، عن علي بن الحسين ( ٧ ) ، وشواهد التنزيل : ١ / ١٢٣ ، و ١٢٩ ،