سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٩٠
النخعيين ، وصعصعة بن صوحان العبدي وإخوته ، والأحنف بن قيس ، وحجر بن عدي الكندي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وأبو الهيثم بن التيهان ، والنعمان بن مقرن ، وبديل بن ورقاء الخزاعي ، وأبو رافع مولى النبي ( ( ٦ ) ) وأولاده ، وواثلة بن الأسقع الكناني ، والبراء بن عازب ، وبلال بن رباح مؤذن النبي ( ( ٦ ) ) ، وقيس بن ثابت الأنصاري ، وعبد الله بن خليفة البجلي ، وعدي بن حاتم الطائي ، وأبو عبيد بن مسعود الثقفي ، وأبو الدرداء ، ومحمد بن أبيبكر ، ومحمد بن أبي حذيفة الأموي ، وجارية بن قدامة السعدي ، وأبو الأسود الدؤلي . . وغيرهم .
* *
أول معركة للمسلمين مع الروم في غزة قادها شيعي
قال البلاذري : ١ / ١٣٠ : « فأول وقعة كانت بين المسلمين وعدوهم بقرية من قرى غزة يقال لها دائن ، كانت بينهم وبين بطريق غزة ، فاقتتلوا فيها قتالاً شديداً ، ثم إن الله تعالى أظهر أولياءه وهزم أعداءه وفض جمعهم ، وذلك قبل قدوم خالد بن الوليد الشام ) .
وفي تاريخ الطبري : ٢ / ٦٠١ : « اجتمع الروم جمعاً بالعَرْبَة من أرض فلسطين فوجه إليهم يزيد بن أبي سفيان أبا أمامة الباهلي ، ففض ذلك الجمع . قالوا : فأول حرب كانت بالشام بعد سرية أسامة ( يقصد جيش أسامة ) بالعربة ، ثم أتوا الداثنة ويقال الداثن فهزمهم أبو أمامة الباهلي ، وقتل بطريقاً منهم » .
وقد طمسوا دور أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه وهو صحابي ثقة ، وقائد بطل . قال في الإستيعاب : ٤ / ١٦٠٢ : « اسمه صُدَيُّ بنُ عجلان . كان من المكثرين في الرواية عن رسول الله ، وأكثر حديثه عند الشاميين . توفي سنة إحدى وثمانين ) .
وقال ابن قتيبة في المعارف / ٣٠٩ : « كان ممن شهد مع علي صفين ، ونزل بالشام ، وهو ممن يعد فيمن تأخر موته من الصحابة ، وتوفي سنة ست وثمانين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة » .
وذنبه عندهم أن أحاديثه صريحة في التشيع لأهلالبيت ( : ) كالذي رواه عنه محمد بن سليمان في مناقب أمير المؤمنين ( ٧ ) ( ١ / ٥٤٥ ) قال : « دخل على معاوية بن أبي سفيان فألطفه