سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٩١
وقال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب / ١٦ : ( وتزوج فاطمةَ علي بن أبي طالب ، فولدت له الحسن والحسين والمحسِّن . مات المحسن صغيراً ، وزينب ، وأمكلثوم رضي الله عنهم ) .
وقال المفيد في الإرشاد ( ١ / ٣٥٦ ) : ( فأولاد أمير المؤمنين صلوات الله عليه سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى : الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة أمكلثوم ، أمهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين محمد
خاتم النبيين ( ( ٦ ) ) . ومحمد المكنى أبا القاسم ، أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية . وعمر ورقية كانا توأمين ، وأمهما أم حبيب بنت ربيعة . والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله الشهداء مع أخيهم الحسين بن علي صلوات الله عليه وعليهم بطف كربلاء ، أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد بن دارم . ومحمد الأصغر المكنى أبا بكر ، وعبيد الله ، الشهيدان مع أخيهما الحسين ( ٧ ) بالطف ، أمهما ليلى بنت مسعود الدارمية . ويحيى أمه أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها . وأم الحسن ورملة ، أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي . ونفيسة ، وزينب الصغرى ، ورقية الصغرى ، وأم هاني ، وأم الكرام ، وجمانة المكناة أم جعفر ، وأمامة ، وأمسلمة ، وميمونة ، وخديجة ، وفاطمة ، رحمة الله عليهن ، لأمهات شتى .
وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي ( ( ٦ ) ) ولداً ذكراً ، كان سماه رسول الله ( ( ٦ ) ) وهوحمل محسناً . فعلى قول هذه الطائفة : أولاد أمير المؤمنين ( ٧ ) ثمانية وعشرون ، والله أعلم ) .
وكلامه ( رحمه الله ) مستغرب ، ولعل قصده أن في الشيعة من يذكره مع أولاد علي ( ٧ ) ، وإن كان سقطاً . ولعله لم يطلع على المصادر التي ذكرته في أولاد علي ( ٧ ) .
وأفضل الكتب المؤلفة فيه كتاب العلامة الباحث المعاصرالسيد مهدي الخرسان حفظه الله ، باسم : المحسن السبط مولودٌ أم سقط ، عقد فيه فصلاً بعنوان : فيمن ذكر المحسن من أولاد أمير المؤمنين وفاطمة ( ( ٦ ) ) / ٩٣ ، ومما أورده فيه :