سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٩٢
( فالأول من المصادر : هو سيرة ابن إسحاق ( ت ١٥١ ه - ) قال : أنا يونس ، عن يونس بن عمرو ، وعن أبيه عن هانئ بن هانئ ، عن علي قال : لما ولد حسن سميته حرباً قال : فجاء رسول الله ( ( ٦ ) ) فقال : أروني بُني ماذا سمّيتموه ؟ فقلت : سميته حرباً ، فقال رسول الله ( ( ٦ ) ) : لا ولكن اسمه حسن ، فلما ولدت حسيناً سميته حرباً ، فجاء رسول الله ( ( ٦ ) ) فقال : أروني ابني ما سميّتموه ؟ فقلنا : سمّيناه حرباً ، فقال : لا ولكن اسمه حسين ، فلما ولدت الثالث سميته حرباً ، فجاء رسول الله ( ( ٦ ) ) فقال : أروني ابني ماذا سميتموه ؟ فقلنا : سميناه حرباً ، فقال : لا ولكن اسمه محسن ، ثم قال : إني سميتهم ببني هارون : شُبَّر ، وشبير [ ومشبر ] يقول : حسن وحسين ومحسن .
وعقد الفصل الثاني / ١٠٥ : ( في من ذكر المحسن السبط وأنه مات صغيراً :
١ - ابن إسحاق ، قال ابن الجوزي في صفة الصفوة : وزاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي محسناً ، قال : ومات صغيراً ، ونقله عنه أيضاً غيره كالدولابي في الذرية الطاهرة .
٢ - ابن قتيبة في كتابه المعارف ، قال : وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير .
٣ - البلاذري في أنساب الأشراف ، قال : ومحسِّناً درج صغيراً .
٤ - الطبري قال : ويذكرأنه كان لها منه ابن آخر يسمى محسناً ، توفي صغيراً .
٥ - المطهر بن طاهر المقدسي في كتاب البدء والتاريخ ، قال : فإنه هلك صغيراً .
٦ - ابن الأثير في تاريخه ذكر المحسن وقال : إنه توفي صغيراً ، وقد ذكر أنه كان له لعلي من فاطمة ابن آخر يقال له محسن . . رواه أبو الخليل عن سلمان ثم قال : وتوفي المحسن صغيراً ، أخرجه أبو موسى .
وأورد المؤلف أقوال ثلاثين مؤرخاً ومحدثاً في ذلك ، وبعضهم ذكر أن محسناً مات صغيراً ودرج ، أي مشى ، كالبلاذري والتلمساني وغيرهما . ثم عقد فصلاً / ١١٧ ، بعنوان : فيمن ذكر المحسن السبط وأنه سقط ، قال : ومنهم : أبو إسحاق إبراهيم النظام ( ت ٢٣١ ه - ) وهذا هو شيخ الجاحظ ، وهو من شيوخ المعتزلة ، قال : إن عمر ضرب بطن فاطمة ( ٣ ) يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها ، وكان يصيح : أحرقوها بمن فيها ، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين ( : ) . هذا