سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٢
٨ . نسبه وشمائله ( ٧ )
هو : علي بن أبي طالب ، بن عبد المطلب ، بن هاشم بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب ، بن مرة ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان . . أمه : فاطمة بنت أسد ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي . . إلى آخر النسب الشريف . . وهو نسب رسول الله ( ( ٦ ) ) من عبد المطلب فما بعده . وقد روي أن النبي ( ( ٦ ) ) قال : إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا .
٩ . حاولوا تشويه صفة علي ( ٧ ) !
١ . قال ابن عبد البر في الإستيعاب ( ٣ / ١١٢٣ ) : ( أحسن ما رأيت في صفة علي رضي الله
عنه أنه كان ربعة من الرجال ، إلى القصر ما هو ، أدعج العينين ، حسن الوجه كأنه القمر ليلة البدر حسناً ، ضخم البطن ، عريض المنكبين ، شئن الكفّين ، عتداً ( تام الخلق ) أغيد ، كأن عنقه إبريق فضة ، أصلع ليس في رأسه شعر إلا من خلفه ، كبير اللحية ، لمنكبه مشاش كمشاش السبع الضاري ، لا يتبين عضده من ساعده قد أدمجت إدماجاً ، إذا مشى تكفَّأ ، وإذا أمسك بذراع رجل أمسك بنفَسه فلم يستطع أن يتنفس ، وهو إلى السمن ما هو ، شديد الساعد واليد ، وإذا مشى للحرب هرول ، ثبت الجنان ، قويٌّ شجاع ، منصور على من لاقاه ) .
٢ . صح عندنا مدح النبي ( ( ٦ ) ) لصفة الأنزع البطين ، فقد روى الطوسي في أماليه / ٢٩٣ : ( قال رسول الله ( ( ٦ ) ) : يا علي ، إن الله قد غفر لك ولشيعتك ، ومحبي شيعتك ، فأبشر فإنك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك ، بطين من العلم ) .
وصح عندنا قوله ( ( ٦ ) ) : ( خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر ، والهادي لمن اتبعه ، ومن سبقه مرق من دين الله ، ومن خذله محقه الله ، ومن اعتصم به فقد اعتصم بالله ، ومن أخذ بولايته هداه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله ، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي ، ومن ولد الحسين الأئمة الهداة والقائم المهدي ، فأحبوهم وتوالوهم ، ولا تتخذوا عدوهم وليجة من دونهم ، فيحل عليكم غضب