سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٧١
قتلى أمير المؤمنين ( ٧ ) فروى عبد الملك بن هشام قال . . كان صاحب لواء قريش يوم أحُد طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار ، قتله علي بن أبي طالب ( ٧ ) ، وقتل ابنه أبا سعيد بن طلحة ، وقتل أخاه كلدة بن أبي طلحة ، وقتل عبد الله بن حميد بن زهرة بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقتل أبا الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي ، وقتل الوليد بن أبي حذيفة بن المغيرة ، وقتل أخاه أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة ، وقتل أرطاة بن شرحبيل ، وقتل هشام بن أمية ، وعمرو بن عبد الله الجمحي ، وبشر بن مالك ، وقتل صوابا مولى بني عبد الدار ، فكان الفتح له ورجوع الناس من هزيمتهم والنبي ( ( ٦ ) ) بمقامه يذب عنه دونهم ! وتوجه العتاب من الله تعالى إلى كافتهم لهزيمتهم يومئذ سواه ومن ثبت معه من رجال الأنصار ، وكانوا ثمانية نفر وقيل : أربعة أو خمسة » .
وقال العلامة في كشف اليقين / ١٣١ : « وكان جمهور قتلى أحُد مقتولين بسيف أمير المؤمنين ( ٧ ) وكان الفتح ورجوع الناس إلى النبي ( ( ٦ ) ) بثبات أمير المؤمنين ( ٧ ) » .
١٢ . أصابته ثمانون جراحة ، وكسر زنده فشفاه النبي ( ( ٦ ) )
في الثاقب في المناقب / ٦٣ ، عن الإمام الصادق ( ٧ ) : « قَتَل علي بن أبي طالب ( ٧ ) يوم أحد أربعة عشر رجلاً ، وقتل سائر الناس سبعة ، وأصابه يومئذ ثمانون جراحة ، فمسحها رسول الله ( ( ٦ ) ) ، فلم ينفح منها شئ » .
وفي المناقب : ٣ / ٨٥ ، عن زيد بن علي قال : « كسرت زند علي يوم أحد وفي يده لواء رسول الله ( ( ٦ ) ) فسقط اللواء من يده ، فتحاماه المسلمون أن يأخذوه ، فقال رسول الله ( ( ٦ ) ) : فضعوه في يده الشمال فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة . وفي رواية غيره : فرفعه المقداد وأعطاه علياً » . ورواه السرخسي في المبسوط : ١ / ٧٣ .
وفي تحفة الفقهاء للسمرقندي : ١ / ٩٠ ، أنه كسر زنداه يومئذ ! ولم يذكر متى ، ولعله في الجولة الأولى بعد قتله أصحاب الألوية ، وقد واصل جهاده وكأنه لم يصبه شئ فقد مسح النبي ( ( ٦ ) ) جراحه !