سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٤٧
وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل : إن كنتم آمنتم بالله وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ . فنحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله ( ( ٦ ) ) فقال تعالى : فَللَّهِ وَللَّرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، فينا خاصة ، كَىْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ في ظلم آل محمد ، إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، لمن ظلمهم .
رحمة منه لنا ، وغنىً أغنانا الله به ، ووصى به نبيه ( ( ٦ ) ) ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً ، أكرم الله رسوله ( ( ٦ ) ) وأكرمنا أهلالبيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ، ومنعونا فرضاً فرضه الله لنا ! ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا ( ( ٦ ) ) !
والله المستعان على من ظلمنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) .
* *