سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٥٧
تفقأت عيناه ، فقلت له : كيف لي بتقليبك يا رسول الله ؟ فقال : إنك ستعان ، فوالله ما أردت أن اقلب عضوا من أعضائه إلا قلب لي ) . ( الخصال / ٥٧٢ ) .
يا علي غسلني ، ولايغسلني غيرك فيعمى بصره . قال علي ( ٧ ) : ولمَ يا رسول الله ؟ قال : كذلك قال لي جبرئيل عن ربي ، إنه لا يرى عورتي أحد غيرك إلا عمي بصره » !
« جامع أحاديث الشيعة : ٣ / ١٥٤ » .
« فإنه لا يرى أحد عورتي غيرك إلا طمست عيناه . . قلت : فمن يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العباس من غير أن ينظر إلى شئ مني ، فإنه لا يحل له ولا لغيره من الرجال والنساء النظر إلى عورتي . . وأحضر معك فاطمة والحسن والحسين من غير أن ينظروا إلى شئ من عورتي » . « المناقب : ١ / ٢٠٥ ، والبحار : ٢٢ / ٤٩٣ » .
٣ . أن النبي ( ( ٦ ) ) تكلم بعد موته ! وقد عقد في بصائر الدرجات / ٢٠٣ ، باباً روى فيه عشرة أحاديث ، ونحوها الكافي ( ١ / ٢٩٦ ، و : ٣ / ١٥٠ ) .
منها : عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « قال رسول الله ( ( ٦ ) ) لعلي ( ٧ ) : إذا أنا مِتُّ فاستق لي ست قرب من ماء بئر غرس فغسلني وكفني ، وخذ بمجامع كفني وأجلسني ، ثم سلني ما شئت ، فوالله لا تسألني عن شئ إلا أجبتك » !
وفي رواية : « وكفِّني ثم أقعدني واسألني ، واكتب » .
وفي رواية : « فخذني وأجلسني ، وضع يدك على صدري ، وسلني عما بدا لك » .
وفي رواية : « وكفني وأقعدني وما أملي عليك فاكتب . قال قلت : ففعل ؟ قال : نعم » وفي رواية : « فأدرجني في أكفاني ، ثم ضع فاك على فمي . قال : ففعلت وأنبأئي بما هو كائن إلى يوم القيمة » .
وفي الخرائج ( ٢ / ٨٠٠ ، و : ٢ / ٨٢٧ ) : « أمرني رسول الله ( ( ٦ ) ) إذا توفي أن أستقي سبع قرب من بئر غرس فاغسله بها ، فإذا غسلته وفرغت من غسله أخرجت من في البيت ، فإذا أخرجتهم قال : فضع فاك على في ثم سلني أخبرك عما هو كائن إلى يوم الساعة من أمر الفتن . قال علي ( ٧ ) : ففعلت ذلك ، فأنبأني بما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وما من فتنة تكون إلا وأنا أعرف أهل ضلالتها من أهل حقها » .