سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٠٣
احتجوا بإزالة الأصنام لإزالة معالم الإسلام !
روى الجميع أن النبي ( ( ٦ ) ) أرسل علياً ( ٧ ) إلى قبيلة خثعم وإزالة الأصنام العديدة التي حول الطائف . وقد استغرقت المهمة بضع عشرة يوماً ، لأنه لما رجع اتفق النبي ( ( ٦ ) ) مع أهل الطائف وأنهى حصارهم ، وكان الحصار بضعة عشر يوماً .
وقد عقد الكليني في الكافي ( ٦ / ٥٢٦ ) باباً بعنوان : باب تزويق البيوت ، روى فيه أربعة عشرحديثاً ، منها : ( قال رسول الله ( ( ٦ ) ) : إن جبرئيل ( ٧ ) أتاني فقال : إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه كلب ، ولا تمثال جسد ، ولا إناء يبال فيه . ومنها : من مثل تمثالاً كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح .
ومنها : أن أبا بصير سأل الإمام الصادق ( ٧ ) عن الوسادة والبساط يكون فيه التماثيل ؟ فقال : لا بأس به ، يكون في البيت ، قلت : التماثيل ؟ فقال : كل شئ يوطأ فلا بأس به .
ومنها : في قول الله عز وجل : يَعْمَلُونَ لَه ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وتَماثِيلَ ، فقال : والله ما هي تماثيل الرجال والنساء ، ولكنها الشجر وشبهه .
ومنها : عن الإمام الصادق ( ٧ ) : قال أمير المؤمنين ( ٧ ) بعثني رسول الله ( ( ٦ ) )
في هدم القبور وكسر الصور . . بعثني رسول الله ( ( ٦ ) ) إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلا محوتها ، ولا قبراً إلا سويته ، ولا كلباً إلا قتلته ) .
وروى البرقي في كتاب المحاسن ( ٢ / ٦١٤ ) : أرسلني رسول الله ( ( ٦ ) ) في هدم القبور وكسر الصور . وفي رواية : قال رسول الله ( ( ٦ ) ) : أتاني جبرئيل فقال :
يا محمد إن ربك ينهى عن التماثيل ) .
وقال المجلسي في روضةالمتقين ( ٧ / ٦٦٧ ) : ( وفي الصحيح ، قال رسول الله ( ( ٦ ) )
إن جبرئيل أتاني فقال : إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا تمثال جسد ، ولا إناء يبال فيه . . وفي القوي كالصحيح عن أبي عبد الله ( ٧ ) قال : إن جبرئيل قال : إنا لا ندخل بيتاً فيه صورة ولا كلب ، يعني صورة إنسان ولا بيتاً فيه تماثيل . . وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله ( ٧ ) قال : من مثل تمثالاً كلف