سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦١٣
فلسطين ، ثم في معركة اليرموك ، ثم سارع إلى القادسية .
وكان القائد العام من قبل عمه سعد فيها وفي معركة المدائن وجلولاء وحلوان ، وقائداً في معركة نهاوند ، ثم كان له دور في ترسيخ حكم المسلمين في مصر .
وقطبة بن قتادة بن الخصاصية وابنه سويد ، صحابي كان مع المثنى يغير على مسالح الفرس في البصرة .
وبشير بن الخصاصية ، وهو صحابي قائد ، كان المثنى يعتمد عليه في الإدارة والمعارك ، ويستخلفه إذا غاب ، وقد استخلفه قائداً لجيشه عندما توفي .
وعمرو بن حزم ، كان يغير مع المثنى على أطراف أرض السواد .
والنعمان بن مقرن ، وإخوته ، وهم سبعة : معقل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن ، وسابع لم يسم ، صحابة كان يعتمد عليهم علي ( ٧ ) . وكانوا معه عندما خرج للدفاع عن المدينة ، وكانوا قادة في فتح العراق وغيره . وكان النعمان القائد العام لمعركة نهاوند باقتراح علي ( ٧ ) ، وقد استشهد فيها .
ومذعور بن عدي العجلي ، كان قائداً عند المثنى في معركة الجسر ، ومعركة البويب وغيرها . وهو صحابي وفد مع المثنى إلى النبي ( ( ٦ ) ) ( تاريخ دمشق : ٥٧ / ١٩٨ ) .
وعمرو بن معدي كرب الزبيدي ، كتب اليه علي ( ٧ ) فجاء وأرسله إلى معركة اليرموك ، ثم سارع مع هاشم المرقال إلى القادسية وشارك فيها ، ثم في معركة جلولاء وحلوان ، وتستر ، واستشهد في معركة نهاوند .
وقيس بن مكشوح المرادي ، وهو صحابي كتب له النبي ( ( ٦ ) ) ليساعد في قتل مدعي النبوة الأسود العنسي ، وكانت له أدوار بطولية وقيادية في الفتوحات ، فقد شارك في معركة اليرموك وسارع مع هاشم المرقال إلى العراق ، فحضر القادسية وكان قائد ميسرتها ، وكان قائداً فيما بعدها من معارك . وهو من كبار أصحاب علي ( ٧ ) ،
واستشهد معه في صفين .
وعطارد بن حاجب ، وأبوه حاجب زعيم بني تميم ، الذي اشتهر برهن قوسه وثيقة عند كسرى ، وقد جاء ابنه عطارد بوفد تميم إلى النبي ( ( ٦ ) ) وأسلم في السنة