سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٣٧
وروى عبد الرزاق في المصنف ( ٥ / ٤٧٨ ) عن عبد الرحمن بن أبيبكر : « فخرج
عبيد الله بن عمر مشتملاً على السيف حتى أتى الهرمزان ، فقال : إصحبني حتى ننظر إلى فرس لي ، وكان الهرمزان بصيراً بالخيل ، فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف ، فلما وجد حرَّ السيف قال : لا إله إلا الله ، فقتله ، ثم أتى ابنة
أبي لؤلؤة جارية صغيرة تدعي الإسلام فقتلها .
فلما ولي عثمان قال : أشيروا عليَّ في هذا الرجل الذي فتق في الإسلام ما فتق ، يعني عبيد الله بن عمر ، فأشار عليه المهاجرون أن يقتله ، وقال جماعة من الناس : أقُتِلَ عمر أمس وتريدون أن تتبعوه ابنه اليوم ، أبعد الله الهرمزان وجفينة !
قال : يرحم الله حفصة إن كانت لممن شجع عبيد الله على قتل الهرمزان وجفينة » !
أقول : تدل قضية الهرمزان وأن ولاءه لعلي ( ٧ ) علي فعاليات مهمة لعلي ( ٧ ) وشيعته لم تصل الينا ، ومنها فعاليات سلمان الفارسي لإقناع الفرس بالإسلام .
* *