سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٢٣
ونلاحظ أن القادة ما عد طليحة شيعة لعلي ( ٧ ) .
سعد ينصب هاشماً قائداً عاماً لجيشه
قال ابن الأعثم ( ١ / ٢١٠ ) : « وكتب سعد بن أبي وقاص إلى ابن أخيه هاشم بن عتبة فجعله أمير المسلمين ) .
وكان هاشم يباشر المعركة بنفسه ويديرها ، واستمر في منصبه القيادي حتى بعد أن عزل عمر سعداً عن ولاية الكوفة ، وولى عمار بن ياسر . فقد اعتمد عمار على هاشم أيضاً في الإعداد لمعركة نهاوند .
هاشم المرقال قائداً في معركة نهاوند
رغم كل هزائمهم فقد استعاد الفرس المبادرة ، وجمعوا قوات كبيرة في نهاوند بلغت مئة وخمسين ألفاً ، واستعادوا كثيراً من المناطق التي فتحها المسلمون داخل إيران ! وكتب عمار بن ياسر والي الكوفة إلى عمر بن الخطاب ، كما روى الكلاعي وابن الأعثم في الفتوح ( ٢ / ٢٩١ ) قال :
« قد اجتمعوا بأرض نهاوند في خمسين ومائة ألف ، من فارس وراجل من الكفار ، وقد كانوا أمروا عليهم أربعة من ملوك الأعاجم ، منهم ذو الحاجب خرزاد بن هرمز ، وسنفاد بن حشروا ، وخهانيل بن فيروز ، وشروميان بن إسفنديار ، وإنهم قد تعاهدوا وتعاقدوا وتحالفوا وتكاتبوا وتواصوا وتواثقوا على أنهم يخرجوننا من أرضنا ويأتونكم من بعدنا . وهم جمع عتيد وبأس شديد ودواب فره وسلاح شاك ، ويد الله فوق أيديهم . فإني أخبرك يا أمير المؤمنين أنهم قد قتلوا كل من كان منا في مدنهم ، وقد تقاربوا مما كنا فتحناه من أرضهم ، وقد عزموا أن يقصدوا المدائن ويصيروا منها إلى الكوفة ، وقد والله هالنا ذلك ، وما أتانا من أمرهم وخبرهم » .
مدح علماء السنة هاشم المرقال
مدح علماء السنة وأئمتهم هاشم المرقال وروى عنه الستة ، ووثقه ابن معين والنسائي ، وأحمد والبزار . وحدث عن ابن المسيب ، وعامر ، وعائشة وسعد بن مالك ،