سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦١٢
القصر ينظر إليهم ، فنُسب إلى الجبن ، فقال رجل من المسلمين :
« ألم ترَ أن الله أنزل نصره * وسعدٌ بباب القادسية مُعصمُ
فأبنا وقد آمت نساء كثيرة * ونسوةُ سعدٍ ليس فيهنَّ أيِّمُ »
ومن العجيب أن رواة أحداث معركة القادسية لأربعة أيام يقولون : فأمر سعد ، وقال سعد ، وكبَّر سعد ، وتقدم سعد ، ورجع سعد ! ومعناه هاشم المرقال ، أو حجر بن عدي ، أو بقية القادة الأبطال الذين خاضوا المعركة ، وفتح الله على أيديهم !
وكان المسلمون أكثر من عشرة آلاف ، منهم ألفان وأربع مئة من النخعيين جماعة مالك الأشتر ، وكان ثقل القتال عليهم . وفي نفس الوقت كانت نخبة من النخع مع الأشتر في اليرموك ، تطارد الروم في جبال تركيا بعد المعركة ! ( الكلاعي : ٣ / ٢٧٣ ) .
أبرز القادة الشيعة الذين شاركوا في فتح العراق وإيران
المثنى بن حارثة ، ومعه إخوته وأبناؤه وأقاربه ، وقد استشهد ابنه ثمامة في حرب الجمل مع علي ( ٧ ) ( أنساب الأشراف / ٢٤٤ ) .
وسلمان الفارسي ، الذي نشط في دعوة الفرس إلى الإسلام ، وكان رائد المسلمين وداعيتهم ، ثم والياً على المدائن .
وعمار بن ياسر ، والي الكوفة ، وكان قائداً في معركة فتح تستر ، وهو الذي جاء بالهرمزان أسيراً إلى المدينة فأسلم على يد أمير المؤمنين ( ٧ ) . ثم كان عمار قائداً في معركة نهاوند ، ومعارك فتح بقية إيران .
وحذيفة بن اليمان ، كان قائداً في معارك فتح العراق ، والقائد العام في فتح نهاوند ، وما بعدها من مدن إيران ، ثم في فتح أرمينيا ، ومناطق من آسيا .
وعدي بن حاتم الطائي ، كان قائداً في معارك فتح العراق وإيران ، والشام .
وحجر بن عدي ، كان قائداً في القادسية والمدائن وجلولاء ، وفي فتح الشام .
وأبو عبيد بن مسعود الثقفي ، أبو المختار ، كان والياً على العراق ، وقائداً لمعركة الجسر ، واستشهد فيها ( رحمه الله ) .
وهاشم المرقال بن عتبة بن أبي وقاص ، كان قائداً في معركة أجنادين التي فتحت بها