سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٣٨
المسجد لحوائج رسول الله ( ( ٦ ) ) يبعث الرجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله ( ( ٦ ) ) ، وحيزوم وهو الذي كان يقول : أقدم حيزوم ، والحمار عفير فقال : إقبضها في حياتي . فذكرأمير المؤمنين ( ٧ ) أن أول شئ من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله ( ( ٦ ) ) ، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء ، فرمى بنفسه فيها فكانت قبره » . وعلل الشرائع : ١ / ١٦٦ ، والمناقب : ٢ / ٢٤٨ .
وفي مناقب محمد بن سليمان ( ١ / ٤٣٢ ) : « فمكث علي تسع سنين ينشد الناس في كل موسم : هل يطلب أحد رسول الله ( ( ٦ ) ) بدين أو بموعد ، حتى أنجز عن رسول الله ( ( ٦ ) ) عداته وقضاء دينه ؟ قال : ثم قام بذلك الحسن من بعد علي ( ٧ ) » .
٧ - عَلَّمَ النبي ( ( ٦ ) ) علياً ( ٧ ) ألف باب من العلم
في الكافي ( ١ / ٢٩٧ ) : « عن يونس بن رباط قال : دخلت أنا وكامل التمار على أبي عبد الله ( ٧ ) قال له كامل : جعلت فداك حديث رواه فلان ؟ فقال : أذكره ، فقال : حدثني أن النبي ( ( ٦ ) ) حدث علياً ( ٧ ) بألف باب يوم توفي رسول الله ( ( ٦ ) ) ، كل باب يفتح ألف باب فذلك ألف ألف باب ؟ فقال : لقد كان ذلك . قلت : جعلت فداك فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم ؟ فقال : يا كامل باب أو بابان . فقلت : جعلت فداك ، فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلا باب أو بابان ؟ قال : وما عسيتم أن ترووا من فضلنا ، ما تروون من فضلنا إلا ألفاً غير معطوفة » ! أي ألفاً بدون العطفة التي تكون في رأسه !
وفي أمالي الطوسي / ٦٠٠ ، عن الإمام الباقر ( ٧ ) عن أبيه عن جده علي ( ٧ ) قال : « لما ثقل رسول الله ( ( ٦ ) ) في مرضه الذي قبض فيه كان رأسه في حجري فقال : يا علي أجلسني فأجلسته وأسندته إلى صدري . قال علي ( ٧ ) : فلقد رأيت رسول الله ( ( ٦ ) ) وإن رأسه ليثقل ضعفاً ، وهو يقول يسمع أقصى أهلالبيت وأدناهم : إن أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أهلي علي بن أبي طالب ، يقضي ديني وينجز موعدي .
يا بني هاشم يا بني عبد المطلب : لاتبغضوا علياً ولاتخالفوا أمره فتضلوا ، ولا تحسدوه وترغبوا عنه فتكفروا ، أضجعني يا علي ، فأضجعته . فقال : يا بلال إئتني بولديَّ