سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٩٥
وقال الإمام الصادق ( ٧ ) إن سبب عدم إيمانهم رفضهم لعترة النبي ( ( ٦ ) ) ( الكافي ( ١ / ٤٣١ ) ( لقد حق القول على أكثرهم : ممن لا يقرون بولاية أمير المؤمنين ( ٧ ) والأئمة من بعده . فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر الله : إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً ) .
( راجع السيرة النبوية : مؤامرة الصحابة العدول لقتل النبي ( ( ٦ ) ) ) .
٣ - مؤامرة الصحابة ( العدول ) لقتل النبي ( ( ٦ ) ) بعد الغدير
في بحار الأنوار : ٢ / ٩٧ : « فأقبل بعضهم على بعض وقالوا : إن محمداً يريد أن يجعل هذا الأمر في أهل بيته ، كسنة كسرى وقيصر ، إلى آخر الدهر ! لا والله مالكم في الحياة من حظ إن أفضى هذا الأمر إلى علي بن أبي طالب ! وإن محمداً عاملكم على ظاهركم وإن علياً يعاملكم على ما يجد في نفسه منكم ! فأحسنوا النظر لأنفسكم في ذلك وقدموا رأيكم فيه . ودار الكلام فيما بينهم وأعادوا الخطاب وأجالوا الرأي ، فاتفقوا على أن ينفروا بالنبي ( ( ٦ ) ) ناقته على عقبة هرشى ، وقد كانوا عملوا مثل ذلك في غزوة تبوك ، فصرف الله الشر عن نبيه ( ( ٦ ) ) » .
وفي كتاب سُلَيم / ٢٧١ ، عن أبي ذر ( رحمه الله ) أن بعض الصحابة تعاقدوا في الكعبة في حجة الوداع وقالوا : « ما بال هذا الرجل ما زال يرفع خسيسة ابن عمه ! وقال أحدهما : إنه ليحسن أمر ابن عمه ! وقال الجميع : ما لنا عنده خير ما بقي عليٌّ » .
وفي الإقبال : ٢ / ٢٤٩ : « فلما كان في تلك الليلة قعد له ( ٧ ) أربعة عشر رجلاً في العقبة ليقتلوه ، وهي عقبة بين الجحفة والأبواء ، فقعد سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن يسارها لينفروا ناقته ، فلما أمسى رسول الله ( ( ٦ ) ) صلى وارتحل ، وتقدم أصحابه وكان ( ( ٦ ) ) على ناقة ناجية ، فلما صعد العقبة ناداه جبرئيل : يا محمد إن فلاناً وفلاناً ، وسماهم كلهم » !
وفي تفسير القمي ( ١ / ١٧٤ ) : « فقال أصحابه الذين ارتدوا بعده : قد قال محمد في مسجد الخيف ما قال ، وقال هاهنا ما قال ، وإن رجع إلى المدينة يأخذنا بالبيعة له ! فاجتمعوا أربعة عشر نفراً وتآمروا على قتل رسول الله ( ( ٦ ) ) وقعدوا في العقبة وهي عقبة هرشى بين الجحفة والأبواء ، فقعدوا سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن