سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٩٨
وفي رواية الخطيب البغدادي ( ٧ / ٤٠٢ ) : ( فقالوا : لقد طالت مناجاتك مع علىّ هذا اليوم ، فقال : ما أنا انتجيته . . )
وفي أسد الغابة ( ٤ / ٢٧ ) والنهاية ( ٥ / ٢٥ ) : أي : إن الله أمرني أن أناجيه ) .
وفي رواية كنز العمال ( ٦ / ٣٩٩ ) ( فقال له أبو بكر : يا رسول الله لقد طالت مناجاتك علياً منذ اليوم ، فقال : ما أنا انتجيته . . ) .
وفي المعجم الكبير ( ٢ / ١٨٦ ) : ( لما كان يوم غزوة الطائف قام النبي مع علي ملياً من النهار ، فقال له أبو بكر : يا رسول الله لقد طالت مناجاتك علياً منذ اليوم ! فقال رسول الله : ما أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه ) .
وفي الرياض النضرة ( ٣ / ١٧٠ ) ( فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ) .
وفي تاريخ ابن عساكر ( ٤٢ / ٣١٥ و ٣١٦ ) : ( فناجاه طويلاً فقال بعض أصحابه : ما أكثر ما يناجيه ) ! وفي رواية له : لما أن كان يوم الطائف خلا رسول الله ( ( ٦ ) ) بعلي فناجاه طويلاً وأبو بكر وعمر ينظران والناس . قال : ثم انصرف إلينا فقال الناس : قد طالت مناجاتك اليوم يا رسول الله ! فقال رسول الله ( ( ٦ ) ) ما أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه . ثم روى عن أنس : أن رسول الله ( ( ٦ ) ) قال : صاحب سري علي بن أبي طالب ) .
وفي رواية له : وأطال مناجاته فرأى الكراهية في وجوه رجال ، فقالوا قد أطال مناجاته منذ اليوم فقال ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه )
وفي رواية له : لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله ( ( ٦ ) ) علياً طويلا ، فلحق أبا بكر وعمر ، فقالا : طالت مناجاتك علياً يا رسول الله ! قال : ما أنا أناجيه ، ولكن الله انتجاه »
وفي ذكر أخبار إصبهان ( ١ / ١٤١ ) : ( فقال أحد الرجلين للآخر : لقد طالت نجواه لابن عمه ، فبلغ ذلك النبي ( ( ٦ ) ) فقال : ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه ) .
وفي شرح النهج ( ٩ / ١٧٣ ) : ( رواه أحمد في المسند ) . وقد حذفوه فيما حذفوا من مسند أحمد !
* *
وتدل الأحاديث على أن أبا بكر وعمر لم يقتنعا بكلام النبي ( ( ٦ ) ) عن مناجاة علي ( ٧ ) ، فعندما توجه إلى تبوك وترك علياً والي المدينة ، ودعه وناجاه طويلاً فجاء أبو بكر وعمر