سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٦٠
١٢ - وصل علي ( ٧ ) إلى الحصن قبل الجيش !
في مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٣٢٠ : « الواقدي : فوالله ما بلغ عسكر النبي أُخَيْرَاه حتى دخل عليٌّ حصون اليهود كلهاوهي قموص وناعم وسلالم ووطيح وحصن المصعب بن معاد ، وغنم . وكانت الغنيمة نصفها لعلي ونصفها لسائر الصحابة .
شعبة وقتادة والحسن وابن عباس : أنه نزل جبرئيل على النبي ( ( ٦ ) ) فقال له : إن الله تبارك وتعالى يأمرك يا محمد ويقول لك : إني بعثت جبرئيل إلى علي لينصره ، وعزتي وجلالي ما رمى علي حجراً إلى أهل خيبر إلا رمى جبرئيل حجراً ، فادفع يا محمد إلى علي سهمين من غنائم خيبر ، سهماً له ، وسهم جبرئيل معه » .
أقول : هذا يدل على أن نصرة الملائكة تكون جزاءً للمؤمنين على بذل جهدهم بإخلاص ، فهي كفائض القيمة يستحق امتيازها صاحب الجهد الذي سبب نزولهم . ولذا كان سهم جبرئيل ( ٧ ) لمن سبب نزوله وهو علي ( ٧ ) .
كما أن إعطاء علي ( ٧ ) نصف الغنيمة يدل على أن جهده القتالي يوازي جهد البقية كلهم ! ثم قال في المناقب قال ابن حماد :
وفي خيبر في يوم لاقاه مرحبٌ * وقد فر منه معشر فتصدعوا
فقال رسول الله أحبو برايتي * فتى غير فرار ولا يتزعزع
تقياً يحب الله والله ربه * أشد له حباً وبالشكر يوزع
وكان علي أرمداً فدعا له * فأذهب عنه الحر والبرد أجمع
فناداه بالسيف الحسام ولم يزل * يقاتل أهل الشرك قدماً ويقلع
وآب بنصر الله والفتح غانماً * وقد حاز ما قد كان في الحصن يجمع
١٣ - كان اليهود يعرفون أن نهايتهم على يد حيدرة
روى في الإحتجاج : ١ / ٣٠٧ ، أن راهباً جاء إلى المدينة إلى أبيبكر ، فدخل علي ( ٧ ) فقال له أبو بكر : « أيها الراهب سله فإنه صاحبك وبغيتك ، فأقبل الراهب بوجهه إلى علي ( ٧ ) ثم قال : يا فتى ما اسمك ؟ قال : اسمي عند اليهود إليا ، وعند النصارى إيليا ،