سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٦
٤ . ولد ( ٧ ) في الكعبة في الثلاثين من عمر النبي ( ( ٦ ) )
في مناقب آل أبي طالب ( ٣ / ٥٩ ) : ( أول هاشمي ولد من هاشميين ، وأول من ولد في الكعبة ، وأول من آمن ، وأول من صلى ، وأول من بايع ، وأول من جاهد وأول من تعلم من النبي ( ( ٦ ) ) ، وأول من صنف ، وأول من ركب البغلة في الإسلام بعد النبي ( ( ٦ ) ) . وعلي ( ٧ ) آخر الأوصياء ، وآخر من آخى النبي ( ( ٦ ) ) وآخر من فارقه عند موته ، وآخر من وسده في قبره وخرج » .
أي أول من ولد مع إخوته وأخواته من هاشمييْن ، فهو الأول مع أشقائه .
وفي كشف الغمة ( ١ / ٦٢ ) وأمالي الصدوق / ١٩٤ ، عن سعيد بن جبير ، عن الإمام الصادق عن آبائه ( : ) عن يزيد بن قعنب ، وفي أمالي الطوسي / ٧٠٦ : ( عن الزهري ، عن عائشة . . عن أنس بن مالك والعباس بن عبد المطلب . . وعن الصادق ( ٧ ) قال : كان العباس بن عبد المطلب ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام ، إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين ( ٧ ) وكانت حاملاً به لتسعة أشهر وقد أخذها الطلق ، فقالت : يا رب إني مؤمنة بك ، وبما جاء من عندك من رسل وكتب وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل وإنه بنى البيت العتيق فبحق الذي بنى هذا البيت والمولود الذي في بطني إلا ما يسرت عليَّ ولادتي .
قال يزيد بن قعنب : فرأيت البيت قد انشق عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا وعاد إلى حاله ، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح ، فعلمنا أن ذلك من أمر الله تعالى ، ثم خرجت في اليوم الرابع وعلى يدها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ٧ ) ثم قالت : إني فضلت على من تقدمني من النساء ، لأن آسية بنت مزاحم عبدت الله سراً في موضع لا يحب الله أن يعبد فيه إلا اضطراراً ، وإن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطباً جنياً ، وإني دخلت بيت الله الحرام فأكلت من ثمار الجنة وأرزاقها ، فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف وقال : يا فاطمة سمه علياً فهو علي والله العلى الأعلى يقول : اشتققت اسمه من اسمي وأدبته بأدبي ، وأوقفته على غامض علمي . وهو الذي يكسر الأصنام في بيتي ، وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني