سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٢٨
وقد روى في كشف الغمة ( ١ / ٢٥٤ ) : ( إن ضرباته ( ٧ ) كانت على وتيرة واحدة ، إن ضرب طولاً قدَّ ، أو عرضاً قطَّ ! وكانت كأنها مكواة بالنار ) !
وبعضهم لا يقبل روايات كسر ذي الفقار ولا أنه من حديد الأرض .
٧ . قَاتَلَ الحسينُ ( ٧ ) بذي الفقار يوم عاشوراء :
في أمالي الصدوق / ٢٢٢ : « ثم وثب الحسين ( ٧ ) متوكئاً على سيفه ، فنادى بأعلى صوته ، فقال : أنشدكم الله ، هل تعرفوني ؟ قالوا : نعم ، أنت ابن رسول الله وسبطه . . قال : فأنشدكم الله ، هل تعلمون أن هذا سيف رسول الله ( ( ٦ ) ) وأنا متقلده ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : فأنشدكم الله ، هل تعلمون أن هذه عمامة رسول الله ( ( ٦ ) ) أنا لابسها ؟ قالوا : اللهم نعم . . قال : فبم تستحلون دمي ، وأبي الذائد عن الحوض غداً ، يذود عنه رجالاً كما يذاد البعيرالصادي عن الماء ، ولواء الحمد في يدي جدي يوم القيامة ؟ قالوا : قد علمنا ذلك كله ، ونحن غير تاركيك حتى تذوق الموت عطشاً ! فأخذ الحسين ( ٧ ) بطرف لحيته ، وهو يومئذ ابن سبع وخمسين سنة ، ثم قال : اشتد غضب الله على قوم قتلوا نبيهم ، واشتد غضب الله على هذه العصابة الذين يريدون قتل ابن نبيهم » .
٨ . ذو الفقار في مواريث النبي ( ( ٦ ) ) :
في الكافي « ١ / ٢٣٦ » عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : » لما حضرت رسول الله ( ( ٦ ) ) الوفاة دعا العباس بن عبد المطلب وأمير المؤمنين ( ٧ ) فقال للعباس : يا عم محمد تأخذ تراث محمد وتقضي دينه وتنجز عداته ؟ فرد عليه فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني شيخ كثير العيال قليل المال ، من يطيقك وأنت تباري الريح ، قال : فأطرق ( ( ٦ ) ) هنيئة ثم قال : يا عباس أتأخذ تراث محمد وتنجز عداته وتقضي دينه ؟ فقال بأبي أنت وأمي شيخ كثير العيال قليل المال وأنت تباري الريح . قال : أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها ، ثم قال : يا علي يا أخا محمد أتنجز عدات محمد وتقضي دينه وتقبض تراثه ؟ فقال : نعم بأبي أنت وأمي ذاك علي ولي . قال العباس : فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من أصبعه فقال : تختم بهذا في حياتي ، قال : فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في أصبعي فتمنيت من