سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١١٨
هذا علي بن أبي طالب ، وزيري في الدنيا ووزيري في الآخرة . يا أمسلمة ، إسمعي واشهدي ، هذا علي بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا ، وحامل لوائي غداً في القيامة ) .
( أمالي الصدوق / ٤٦٤ ) .
وقال ( ( ٦ ) ) لعلي ( ٧ ) : ( سألت ربي عز وجل أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء الله الأكبر ، عليه مكتوب : المفلحون الفائزون بالجنة ، فأعطاني ) . ( الخصال / ٣١٤ ) .
وفي علل الشرائع ( ١ / ١٧٣ ) عن علي ( ٧ ) : ( قال لي رسول الله ( ( ٦ ) ) : أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت يا رسول الله أدخلها قبلك ؟ قال : نعم أنت صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدم . ثم قال ( ( ٦ ) ) : يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي ، وهو لواء الحمد ، تحته آدم فمن دونه ) .
وفي الصراط المستقيم ( ٢ / ١١٩ ) : ( أسند في مراصد العرفان إلى سلمان حين سأله : من الخليفة بعدك يا رسول الله ؟ قال : أدخل عليَّ أبا ذر والمقداد وأبا أيوب ، فقال : اشهدوا وافهموا أن علياً وصيي ووارثي وقاضي ديني وحامل لوائي ، وولده بعده ، ثم من ولد الحسين أئمة تسعة هداة إلى يوم القيامة ، أشكو إلى الله جحد أمتي له وأخذهم حقه ) .
وعن أمير المؤمنين ( ٧ ) قال : ( سمعت رسول الله ( ( ٦ ) ) يقول : أفضل الكلام قول لا إله إلا الله ، وأفضل الخلق أول من قال : لا إله إلا الله ، فقيل : يا رسول الله ومن أول من قال : لا إله إلا الله ؟ قال : أنا ، وأنا نور بين يدي الله جل جلاله أُوَحِّدُهُ وأسبحه وأكبِّره وأقدسه وأمجده ، ويتلوني نور شاهد مني ، فقيل يا رسول الله ومن الشاهد منك ؟ فقال : علي بن أبي طالب ، أخي وصفيي ، ووزيري وخليفتي ووصيي ، وإمام أمتي ، وصاحب حوضي ، وحامل لوائي ، فقيل له : يا رسول الله فمن يتلوه ؟ فقال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم الأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة ) . ( كمال الدين / ٦٦٩ ) .
منصب حامل لواء النبي ( ( ٦ ) )
معنى حامل اللواء أو الراية : القائد العام للجيش ، فهو أمير يجب على كل من كان تحت رايته أن يطيعه . وقد كان النبي ( ( ٦ ) ) حريصاً على أن يؤمر علياً ( ٧ ) على كل جيش أو سرية يكون فيها ، وأن لا يؤمر عليه غيره ، بل ورد أن تأميرغيره عليه ، أو