خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٦٨ - اللّفّ و النّشر
كيف أسلو و أنت حقف و غصن # و غزال لحظا و قدّا و ردفا [١]
فعدم الترتيب ظاهر في البيت، و أمّا القسم المذكور على الإجمال فهو قسم واحد لا يتبيّن فيه ترتيب، و لا عكس كما تقدّم، و مثاله [٢] قول [٣] ابن سكّرة في بيت الكافات[الشتائية] [٤] [و قد أجاد إلى الغاية، و هو] [٥] [من البسيط]:
جاء الشتاء و عندي من حوائجه # سبع[إذ القطر عن حاجاتنا حبسا
كنّ و كيس و كانون و كأس طلى # مع الكباب و كسّ ناعم و كسا] [٦]
و ظريف هنا قول من قال[من البسيط]:
جاء الصّفاع و عندي من حوائجه # سبع إذا الصّفع في ميدانه وقفا
نطع و ظرف [٧] و زربول [٨] و غاشية # و زكرة [٩] و جراب ناعم و قفا [١٠]
[١] البيت لابن حيّوس في الإيضاح ص ٣٠٠؛ و نفحات الأزهار ص ٥٢؛ و نظم الدرّ ص ٢٧٧؛ و لم أقع عليه في ديوانه.
و الحقف: أصل الرمل، أو المعوجّ منه.
(اللسان ٩/٥٢ (حقف) ) .
[٢] في ط: «و مثله» .
[٣] في ب: «بيت» .
[٤] من ط.
[٥] من ب.
[٦] من ط؛ و في ب: «البيتين» مكان «سبع إذا القطر... و كسا» ؛ و في د، ك، و:
«البيتين» مكان «إذا القطر... و كسا» .
و البيتان في الإيضاح ص ٣٤٩؛ و فيه:
«بعد الكباب» ؛ و مقامات الحريري ٢١٧.
و الكنّ: ما يردّ الحرّ و البرد من الأبنية و المساكن. (اللسان ١٣/٣٦٠ (كنن) ) ؛ و الكيس: وعاء الدراهم و الدنانير و الدرّ و الياقوت. (اللسان ٦/٢٠٢ (كيس) ) ؛ و الكانون: الموقد. (اللسان ١٣/٣٦٢ (كنن) ) ؛ و كأس الطّلى: كأس الشراب أو الخمر. (اللسان ١٥/١٠ (طلي) ) ؛ و الكباب: «الطّباهجة، و هو ضرب من قليّ اللحم. (اللسان ١/٦٩٧ (كبب) ، ٢/ ٣١٧ (طبهج) ) ؛ و الكسّ: الكسيس أو السّكّر، أو ما يجفّف من اللحم و الحبوب ثمّ يدقّ كالسّويق. (اللسان ٦/١٩٦) (كسس) ) ؛ و الكساء: معروف.
[٧] في ط: «و طرق» .
[٨] في د: «و زبول» ؛ و في ط: «و زريوك» .
[٩] في ط: «و ركوة» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و النّطع: بساط من الجلد، كان يقتل عليه المحكوم عليه بالإعدام بالسيف. (اللسان ٨/٣٥٧ (نطع) ) ؛ و الزّربول: ما يلبس في الرّجل. فارسية معرّبة. (معجم المعربات الفارسية في اللغة العربية ص ٨٩) ؛ و لعلّها الزّرنوك، و هي الخشبة التي يقبض عليها-