خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٥ - تجاهل العارف
لي منهم سيف، إذا جرّدته # يوما، ضربت به رقاب الأعصر [١]
منها في المديح [٢] [من الكامل]:
صعب إذا نوب الليالي [٣] استصعبت # متنمّر للحادث [٤] المتنمّر
فإذا [٥] عفا لم نلق [٦] غير مملّك [٧] # و إذا سطا لم نلق [٨] غير معفّر [٩]
فغمامه من رحمة [١٠] و عراصه # من جنّة و يمينه من كوثر [١١]
و لم أستطرد إلى هذا القدر من نظم ابن هانئ [١٢] إلاّ لعلمي أنّه عزيز الوجود و غريب [١٣] في هذه [١٤] البلاد.
و من تجاهل العارف للمبالغة في المدح أيضا [١٥] ، قول إمام هذه الصناعة، و مالك أزمّة البلاغة و البراعة، القاضي[عبد الرحيم بن علي البيسانيّ] [١٦] الفاضل، من مديح[الملك] [١٧] العادل [١٨] [من الوافر]: /
أ هذا [١٩] كفّه أم غيث غوث # و لا بلغ السّحاب و لا كرامه
و هذا بشره [٢٠] أم لمع برق # و من للبرق فينا بالإقامه [٢١]
[١] الأبيات في ديوانه ص ٢٥٨-٢٦٠.
و الخلوق: ضرب من الطيب. (اللسان ١٠/٩١ (خلق) ) ؛ و علق النجيع: الدم؛ و هو من باب إضافة المسمّى إلى اسمه؛ أو إلى صفته. (اللسان ٨/٣٤٨ (نجع) ، ١٠/ ٢٦٧ (علق) ) ؛ و السرحان: الذئب.
(اللسان ٢/٤٨١ (سرح) ؛ و حياة الحيوان ١/٣٥٩) ؛ و الشّلو: الجسد أو القطعة منه، أو الجثّة. (اللسان ١٤/٤٤٢ (شلا) ) .
[٢] «منها في المديح» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صحـ» .
[٣] في ط: «الزمان» .
[٤] في د: «للجادب» .
[٥] في ط: «و إذا» .
[٦] في ب، ط: «تلق» ؛ و في د: «يلق» .
[٧] في ط: «مهلّل» .
[٨] في ب: «لم تلق» .
[٩] في و: «مغفّر» .
[١٠] في ب: «وجهه» .
[١١] الأبيات في ديوانه ص ٢٦٠-٢٦١؛ و فيه: «الزمان» مكان «الليالي» ، و «تلق» مكان «نلق» الأولى و الثانية.
[١٢] في ك: «ابن هانئ خ» ، و في هامشها:
«البديع» خ.
[١٣] في د: «غريب» ؛ و في هـ ك: «و بديع» خ.
[١٤] في ك: «هذه خ» .
[١٥] «أيضا» سقطت من ط.
[١٦] من ب.
[١٧] من ب.
[١٨] في د، و: «العاذل» .
[١٩] في ط: «أهذي» .
[٢٠] في ب: «نشره» .
[٢١] في ب: «فيناء الإقامة» .