خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٨ - الافتنان
خطرت كميّاد القنا المتأطّر [١] # و رنت [٢] بألحاظ الغزال الأعفر
و أتتك بين تطاعن و تذاعن # في فتك قسورة و عطفة [٣] جؤذر [٤]
و ما أبدع قوله منها[من الكامل]:
و بملعب الصّدغين مطرد و جنة [٥] # زحفت عليه كتائب [٦] ابن المنذر [٧]
و له فيما [٨] نحن فيه[من البسيط]:
زارت و في كلّ مرمى لحظ محترس # و حول كلّ كناس كفّ مفترس [٩]
و ما أحلى ما قال بعده، و لم يخرج [١٠] عمّا نحن فيه [١١] [من البسيط]:
مهما تلا خدّها الزّاهي الضّحى نطقت # سيوف آبائها [١٢] عن آية الحرس [١٣]
و يعجبني هنا [١٤] قول أبي الفتوح نصر اللّه [١٥] بن قلاقس [١٦] [من الكامل]:
عقدوا الشّعور معاقد التيجان # و تقلّدوا بصوارم الأجفان
و مشوا ١٧ و قد هزّوا رماح قدودهم # هزّ الكماة عوالي المرّان
[١] في ب: «النّضر» .
[٢] في د: «و زنت» .
[٣] في د: «و عطفه» ؛ و في ك: «و عطف» .
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و المتأخّر: المتثنّي. (اللسان ٤/٢٤ (أطر) ) ؛ تذاعن: تسارع في الطاعة و الانقياد. (اللسان ١٣/١٧٢ (ذعن) ) ؛
و قسورة: الأسد أو اللبؤة. (اللسان ٥/٩٢ (قسر) ؛ و حياة الحيوان ١/٣) ؛ و الجؤذر:
البقرة الوحشية. (اللسان ٤/١٢٤ (جذر) ؛ و حياة الحيوان ١/٢٢٤) .
[٥] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«مطرود جنّة» ؛ و في الحاشية: «في الأصل: مطرد و جنة، و ما أثبتناه أصحّ، و معناه: الشيطان» ؛ و بهذا يكسر الوزن.
[٦] في و: «كتائب» .
[٧] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] في ط: «و لم يخرج عمّا» مكان: «فيما» ؛ و في و: «ممّا» .
[٩] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و الكناس: بيت الظباء و البقر. (اللسان ٦/ ١٩٨ (كنس) ؛ و نظام الغريب في اللغة ص ١٦٤.
[١٠] «و لم نخرج» سقطت من ط؛ و في و:
«و لم نخرج» .
[١١] «عما نحن فيه» سقطت من ط.
[١٢] في ب: «آياتها» ؛ و في ط: «آماقها» .
[١٣] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] «هنا» سقطت من ط.
[١٥] «نصر اللّه» سقطت من ط.
[١٦] بعدها في د: «;» ؛ و في و: «; تعالى» .