خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٤٩ - إرسال المثل
و لو لا أيادي الدهر في الجمع بيننا # غفلنا [١] فلم نشعر له بذنوب [٢]
و قوله [٣] [من الطويل]:
و ربّ [٤] كئيب ليس تندى جفونه # و ربّ كثير الدّمع غير كئيب [٥]
و قوله [٦] [من الطويل]:
و في تعب من يجحد الشمس نورها [٧] # و يجهد أن يأتي لها بضريب [٨]
و قوله [٩] [من الطويل]:
و من صحب [١٠] الدنيا قليلا [١١] تقلّبت # على عينه حتّى يرى صدقها كذبا [١٢]
و[سار له منها] [١٣] قوله [١٤] [من الطويل]:
و من تكن الأسد الضواري جدوده # يكن ليله صبحا و مطعمه غصبا [١٥]
و قوله [١٦] [من الطويل]:
و لست أبالي بعد إدراكي العلا # أ كان تراثا [١٧] ما تناولت أم كسبا [١٨]
و يعجبني من هذه القصيدة قوله في مديح سيف الدّولة[بن حمدان] [١٩] ، و قد
[١] في و: «عقلنا» .
[٢] البيت في ديوانه ص ٣٢٣.
[٣] «و قوله» سقطت من ط.
[٤] في ب: «و كلّ» ؛ و في هامشها: «و ربّ» ؛ و في ط: «فربّ» .
[٥] «و قوله... كئيب» سقطت من د. و البيت في ديوانه ص ٣٢٤؛ و فيه: «فربّ...
و ربّ نديّ الجفن... » ؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٣؛ و فيه: «فربّ... » .
[٦] «و قوله» سقطت من ط.
[٧] في ط: «ضوأها» .
[٨] البيت في ديوانه ص ٣٢٤؛ و الأمثال و الحكم ص ٤٣؛ و فيهما: «و في تعب من يحسد... » .
[٩] في ب، د، و: «و قال من قصيد» .
[١٠] في د: «و من يصحب» .
[١١] في ط: «طويلا» .
[١٢] البيت في ديوانه ص ٣٢٥؛ و فيه:
«طويلا» ؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٤٤؛ و الأمثال و الحكم ص ٢٨.
[١٣] من ب، د، و.
[١٤] «و قوله» سقطت من ط.
[١٥] في ب: «عضبا» . و البيت في ديوانه ص ٣٢٦.
[١٦] «و قوله» سقطت من ط.
[١٧] في ب: «ترثا» .
[١٨] البيت في ديوانه ص ٣٢٦.
[١٩] من ب.