خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧٩ - التوجيه
الأدب، فمن ذلك قولي في فصل التعدية [١] : و بعد، فمنهل إنعامنا [٢] الشريف قد حلّينا لأهل الأدب مورده، لتصير عقود إنشائنا بجواهر ما نثروه منظّمة و [٣] منضدة [٤] ، و تطلع كلّ براعة باستهلالها [٥] في أشرف المطالع، و تسكن النزاهة طباق البديع للمقابلة، فيتنزّه الناظر و السامع، و يقوم الاستخدام بما يجب عليه من واجب الخدمة، و يزيل الاقتباس بنوره عن أهل التلميح [٦] كلّ ظلمة، و تجول خيول الاستطراد/فيردّ [٧] العجز على صدره، و يحصل لأهل الأدب في زماننا تمكّن [٨] ، فيظهر الافتنان في نظمه و نثره، و يصير لفقه [٩] المذهب الكلاميّ في أيّامنا الشريفة ترشيح و مماثلة و مناسبة، و يبرز في توشيح التسليم من غير [١٠] اعتراض و مناقضة [١١] و مواربة [١٢] ، و يجنح العصيان إلى الدخول تحت الطاعة، و يسمع القول بموجبه من غير مراجعة في كلّ براعة، و يزول التجاهل بالعارف، و يصير للتشجيع [١٣] موازنة [١٤] عند إنجازه [١٥] بالمواقف.
و كان المجلس العالي القضائيّ [١٦] الزينيّ [١٧] عبد الرحمن بن الخراط [١٨] الشافعيّ، أدام اللّه نعمته [١٩] ، ممّن في [٢٠] حسن بيانه إيضاح، و للسّرّ[عنده
[١] في ب: «التورية» ؛ و في د، ك:
«البعديّة» ؛ و في و: «البديعية» .
[٢] في ب: «إنعمامنا» .
[٣] في ط: «منثوره» مكان «ما نثروه منظّمة و» ؛ و في و: «منثرة و» قبل «منظمة» مشطوبة.
[٤] «و منضدة» سقطت من و، و ثبتت في هامشها؛ و في ب: «منضّدة» .
[٥] في و: «استهلالها» .
[٦] في ط: «أهلته» مكان «أهل التلميح» ؛ و في و: «أهل التلميح» .
[٧] في ب، د، و: «فتردّ» ؛ و في ط: «في ردّ» .
[٨] في ب، د، ط، و: «تمكين» .
[٩] في ب: «لفقده» .
[١٠] في ب: «غير» مصححة عن «أغير» .
[١١] في ط: «مناقضة» .
[١٢] في ك: «و موازنة» .
[١٣] في ب، د: «للتّسجيع» ؛ و في ط، و:
«التسجيع» .
[١٤] في ط: «و المواربة» .
[١٥] في ب، ط: «إيجازه» .
[١٦] في ب: «القاضي» ، و في هامشها:
«القضائيّ» .
[١٧] «الزينيّ» سقطت من ط.
[١٨] في و: «الخيّاط» .
[١٩] سقطت من ب، ط؛ و في د، و: «أدام اللّه تعالى نعمته» .
[٢٠] «في» سقطت من ط.