خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٥٧ - الكلام الجامع
الكلام الجامع
*
٣١-
جمع الكلام إذا لم تغن حكمته # وجوده عند أهل الذوق كالعدم [١]
الكلام الجامع: هو عبارة عن [٢] أن يأتي الشاعر ببيت مشتمل على حكمة أو وعظ أو غير ذلك من الحقائق التي تجري مجرى الأمثال [٣] ، و يتمثّل الناظم بحكمها أو بوعظها [٤] أو بحالة تقتضي إجراء المثل، كقول زهير[بن أبي سلمى] [٥] [من الطويل]:
و من يك ذا فضل و يبخل [٦] بفضله # على قومه يستغن عنه و يذمم [٧]
و مثله قول [٨] أبي فراس [٩] [من الطويل]:
إذا كان غير اللّه في عدّة الفتى # أتته الرّزايا من وجوه الفوائد [١٠]
و مثله قول أبي الطيّب [١١] [من الخفيف]:
و إذا كانت النفوس كبارا # تعبت في مرادها الأجسام [١٢]
(*) في ط: «ذكر الكلام الجامع» .
[١] البيت في ديوانه ورقة ٤ ب؛ و فيه:
«تغني» ؛ و نفحات الأزهار ص ٧٩.
[٢] «عبارة عن» سقطت من ط.
[٣] في ب: «المثل» ؛ و في هامشها:
«الأمثال» .
[٤] في ط: «وعظها» .
[٥] من ط.
[٦] في ط: «فيبخل» .
[٧] البيت في ديوانه ص ٨٧؛ و نهاية الأرب ٣/٦٢؛ و فيهما: «فيبخل» .
[٨] في ط: «و قول» .
[٩] في ب، ط: «أبو نواس» .
[١٠] البيت في ديوانه ص ١٠١؛ و خاصّ الخاص ص ١٤٤؛ و نفحات الأزهار ص ٧٧؛ و لأبي نواس في الأمثال و الحكم ص ٢٤؛ و لم أقع عليه في ديوانه.
[١١] في ط: «و قول المتنبي» مكان «و مثله قول أبي الطيّب» .
[١٢] البيت في ديوانه ص ٢٦١؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص ٣٧؛ و نهاية الأرب ٣/١٠٦؛ و الأمثال و الحكم ص-