خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣١٨ - الاكتفاء
و تلطف ابن سناء الملك في مطلع قصيدة [١] بقوله [٢] [من الطويل]:
دنوت و قد أبدى الكرى منه ما أبدى # و قبّلته في الثغر تسعين أو إحدى [٣]
و مثله في اللطف قول الشيخ جمال الدين بن نباتة [٤] [من الكامل]:
و لقد كملت فما يقال: «لقد # حزت [٥] الجمال جميعه» إلاّ [٦]
و لبعضهم و أجاد [٧] [من المتقارب]:
فإن [٨] المنيّة من يخشها # فسوف تصادفه [٩] أينما [١٠]
و مما يرشف الذوق حلاوته في هذا النوع قول الشيخ شرف الدين بن الفارض من قصيد [١١] [من الكامل]:
ما للنّوى ذنب و من أهوى معي # إن غاب عن إنسان عيني فهو في [١٢] /
و مثله في اللطف و الترشيح [١٣] باكتفاء ثان [١٤] قول الشيخ جمال الدين [١٥] بن نباتة [١٦] [و هو] [١٧] [من المنسرح]:
أفدي التي [١٨] تاجها و قامتها # كأنّه همزة على ألف
أذكر ثغرا لها فأسكر من # و ورد خدّ لها [١٩] فأرتع في [٢٠]
[١] في ب: «قصيدته» .
[٢] «بقوله» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها.
[٣] البيت في ديوانه ٢/٨٦؛ و في نفحات الأزهار ص ٨٢؛ و فيه: «في الخدّ» مكان «في الثغر» . (أي: أو إحدى و تسعين) .
[٤] بعدها في و: «; تعالى» .
[٥] في ط: «جزت» .
[٦] البيت لم أقع عليه في ديوانه. (أي: إلاّ لك) .
[٧] في ب: «و قال آخر» .
[٨] في ب: «فإذا» .
[٩] في ط: «تصادمه» ؛ و في ك: «يصادفه» .
[١٠] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
(أي: أينما حلّ، أو: أينما تلاقيه) .
[١١] في ط: «من قصيدة» ؛ و في ب: «عمر، رضي اللّه عنه» .
[١٢] البيت في ديوانه ص ١٥٥. (أي: في قلبي، أو: فيه) .
[١٣] في ب، د، ط، و: «مع الترشيح» .
[١٤] في ب، د، ك، و: «ثاني» .
[١٥] «الدين» سقطت من ب.
[١٦] بعدها في و: «; تعالى» .
[١٧] من ب.
[١٨] في د، ك: «الذي» .
[١٩] «لها» سقطت من د، و ثبتت في هامشها.
[٢٠] البيت في ديوانه ص ٣٣٤؛ و فيه: «أفني-