خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٧٧ - إرسال المثل
قد كنت أحذر بينهم من قبله [١] # لو كان ينفع خائفا [٢] أن يحذرا [٣]
منها [٤] [من الكامل]:
أعطى الزمان فما قبلت عطاءه # و أراد لي [٥] فأردت أن أتخيّرا [٦]
و قال من قصيد [٧] [من الوافر]:
و قد يتقارب الوصفان [٨] جدّا # و موصوفاهما متباعدان [٩]
و قال من أخرى [١٠] [من السريع]:
نحن بنو الموتى فما بالنا [١١] # نعاف ما لا بدّ من شربه
تبخل أيدينا بأرواحنا # على زمان هي من كسبه
لو فكّر العاشق في منتهى # حسن الذي يسبيه لم يسبه
يموت راعي الضأن في جهله # موتة جالينوس في طبّه
و غاية المفرط في سلمه # كغاية المفرط في حربه
و لا [١٢] قضى حاجته [١٣] طالب # فؤاده يخفق من رعبه [١٤]
و قال من قصيد[من الوافر]:
إذا اشتبكت دموع في خدود # تبيّن من بكى ممّن تباكى [١٥]
[١] في ب: «قبلهم» ؛ و في ط: «مثل ذا» .
[٢] في ب: «حاذرا» .
[٣] البيت في ديوانه ص ٥٢٢؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبّي ص ٧٤.
[٤] «منها» سقطت من ط.
[٥] في ط: «بي» .
[٦] البيت في ديوانه ص ٥٢٣.
[٧] في ط: «قصيدة» .
[٨] في ب: «يتقاربان الموصوفان» .
[٩] البيت في ديوانه ص ٥٤٢.
[١٠] في ط: «و قوله» مكان «و قال من أخرى» .
[١١] في ب: «لنا» .
[١٢] في ط: «فلا» .
[١٣] في ب: «صاحبه» .
[١٤] الأبيات في ديوانه ص ٥٥٧-٥٥٨؛ و فيه: «ميتة جالينوس... » ؛ و «فلا قضى» ؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبّي ص ٧٦-٧٧؛ و فيه: «ميتة جالينوس» ؛ و بلا نسبة في المستطرف ص ٦٠.
[١٥] البيت في ديوانه ص ٥٦٩؛ و فيه: «إذا اشتبهت... » .