خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٠٩ - التوشيح
فالتصريح [١] في البيت بلفظ «اللفّ» [و «النّشر» ] [٢] و «الطيّ» [تعرّفنا] [٣] يعرّف [٤] من له أدنى ذوق بـ «النشر» [٥] ، مع أنّي ما اكتفيت بذلك حتى قلت بعد «اللفّ» و «الطيّ» : «تعرّفنا» [٦] ، و «تعرّفنا» فيها الاشتراك بين المعرفة و العرف [٧] ، فإذا تقرّر أنّ القافية ميميّة، ما يتصوّر [٨] في ذوق أن تكون القافية غير «نشرهم» ؛ و قد اجتمع في [٩] هذا البيت من أنواع البديع التورية و حسن الاستعارة و الترشيح و المطابقة و البسط و الانسجام و التمكين و السّهولة و التوشيح الذي هو العمدة في هذا البيت [١٠] ، و اللّه أعلم [١١] .
[١] في ب، ط، و: «و التصريح» .
[٢] من ط.
[٣] من د؛ و في هـ و: «تعرّفنا» ص.
[٤] في ط: «يعرفه» ؛ و في ك: «يعرف» .
[٥] «بالنشر» سقطت من ط.
[٦] «تعرّفنا» سقطت من د.
[٧] في ب: «و المعرّف» .
[٨] في و: «لا يتصوّر» .
[٩] في و: «في» كتبت فوق «اجتمع» .
[١٠] «في هذا البيت» سقطت من ط.
[١١] في ب: «و اللّه سبحانه أعلم» ؛ و في ط:
«و اللّه أعلم بالصواب» .