خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٥٨ - اللّفّ و النّشر
اللّفّ و النّشر
*
١٧-فالطيّ [١] و النشر و التغيير مع قصر # للظهر و العظم و الأحوال و الهمم [٢]
اللّفّ [٣] و النشر هو أن تذكر [٤] شيئين فصاعدا، إمّا تفصيلا [٥] فتنصّ [٦] على كلّ واحد منهما [٧] ، و إمّا إجمالا فتأتي [٨] بلفظ واحد يشتمل على متعدّد و تفوّض [٩] إلى العقل ردّ كلّ واحد إلى ما يليق به، لأنّك [١٠] تحتاج إلى [١١] أن تنصّ على ذلك؛ ثم إنّ المذكور على التفصيل [١٢] قسمان: قسم يرجع [١٣] إليه [١٤] المذكور بعده على الترتيب من غير الأضداد لتخرج المقابلة، فيكون الأوّل للأوّل و الثاني للثاني، و هذا هو الأكثر في اللفّ و النشر، و الأشهر، و قسم على العكس، و هو الذي لا يشترط فيه الترتيب، ثقة بأنّ السامع يردّ [١٥] كلّ شيء إلى موضعه، تقدّم أو تأخّر.
و أمّا المذكور على الإجمال فهو قسم واحد إذ [١٦] لا يتبيّن فيه ترتيب و لا
(*) في ط: «ذكر الطيّ و النشر» ؛ و في و:
«الطيّ و النشر» .
[١] في ط: «و الطيّ» .
[٢] البيت في ديوانه ورقة ٤ أ؛ و نفحات الأزهار ص ٥٣؛ و فيه: «للهمم» .
[٣] في هـ ك: «الطيّ» خ.
[٤] في ب، و: «يذكر» ؛ و فوق الياء نقطتان.
[٥] في ب: «إلى ما» مشطوبة، و في هامشها: «إمّا تفصيلا» .
[٦] في ب، ك: «فينصّ» ؛ و في و: «فينص» ؛ و فوق الياء نقطتان.
[٧] في د: «منها» .
[٨] في ب، ك: «فيأتي» ؛ و في و: «فيأتي» ؛ و فوق الياء نقطتان.
[٩] في ب، و: «و يفوّض» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «لا أنك» .
[١١] «إلى» سقطت من ب، د، ط، و؛ و في ك: «إلى خ» .
[١٢] في د: «على التفويض» .
[١٣] في ب: «راجع» .
[١٤] في ط: «إلى» ؛ و في ك: «إليه» خ، و في هامشها: «إلى» خ.
[١٥] بعدها في و: «على» مشطوبة.
[١٦] «إذ» سقطت من د، ط؛ و في ك: «إذ خ» .