خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢١٠ - تشابه الأطراف
تشابه الأطراف
*
٢٦-
شابهت أطراف أقوالي فإن أهم # أهم إلى كلّ واد في صفاتهم [١]
هذا النوع الذي [٢] سمّوه «تشابه الأطراف» ، هو أيضا مثل المراجعة التي تقدّمت، ليس تحت [٣] كلّ منهما كبير أمر، و تاللّه ما خطر لي يوما و لا حسن في الفكر أنّ ألحق طرفا من تشابه الأطراف بذيل من أبيات شعري، و لكنّ شروع المعارضة ملزم [٤] ؛ و تشابه الأطراف هو أن يعيد الناظم لفظ [٥] القافية في أوّل البيت الذي يليها، و هذا النوع كان اسمه «التسبيغ» بسين مهملة و غين معجمة، و إنّما ابن أبي الأصبع قال: هذه التسمية غير لائقة بهذا المسمّى فسمّاه «تشابه الأطراف» ، فإنّ الأبيات فيه تتشابه أطرافها.
و أحسن ما وقع في هذا الباب [٦] قول أبي نواس[الحسن بن هانئ، و هو] [٧] [من السريع]:
خزيمة خير بني خازم [٨] # و خازم [٩] خير بني دارم [١٠]
و دارم خير تميم و ما # مثل تميم في بني آدم [١١]
(*) في ط: «ذكر تشابه الأطراف» .
[١] البيت في ديوانه ورقة ٤ أ؛ و نفحات الأزهار ص ٣١٠.
[٢] «الذي» سقطت من و؛ و في ك كتبت فوق «النوع» .
[٣] في ط: «في» .
[٤] في ط: «ملتزم» .
[٥] في ط: «لفظة» .
[٦] في ب، د، ط، و: «النوع» .
[٧] من ب.
[٨] في ب، ط: «حازم» .
[٩] في ب، ط: «و حازم» .
[١٠] في ك: «آدم» ، و في هامشها: «صوابه:
«دارم» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه؛ و هما له في تحرير التحبير ص ٥٢١؛ و نفحات الأزهار ص ٣٠٩-٣١٠؛ و فيه:
«حزيمة خير بني حازم و حازم... » .