خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٣٣ - التغاير
لحنها معرب و أعجب من ذا # أنّ إعراب غيرها ملحون [١]
و التفت [٢] إليه و قال: أيّها المتلهّب [٣] في قدحه [٤] ، الملتهم في قدحه [٥] ، و الخارج [٦] عمّا نسب إليه من صفحه، ما هذه الزيادة في السّباب، و التطفيف في كيل الجواب؟و أين علم [٧] الشيوخ عند [٨] جهل الشباب؟أ ما كان الأحسن بك أن تترك هذا الرّفث [٩] ، و تلمّ [١٠] أخاك على الشّعث [١١] ، و تحلم [١٢] كما زعمت أنّك السيّد، و تزكو على الغيظ كما يزكو على النار الجيّد؟أ ما تعلم أنّي معينك [١٣] في تشييد الممالك، و رفيقك فيما تسلكه لنفعها [١٤] من المسالك، أمّا أنا [١٥] و أنت للملك كاليدين و في تشييده كالركنين الأشدّين، و ما أراك عبتني في الأكثر إلاّ بنحول الجسد [١٦] الذي ليس خلقه عليّ [١٧] ، و ضعفه الذي ليس أمره إليّ، على أنّ أشهى الخصور أنحفها، و أقوى الجفون أضعفها، و أذكى [١٨] النسيمات أعلّها و أذيفها [١٩] ؛
[١] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ط: «فالتفت» .
[٣] في د: «الملتهب» .
[٤] في و: «قدحه» .
[٥] «الملتهم في قدحه» سقطت من ط، و؛ و ثبتت في و مشارا إليها بـ «صح» ؛ و في د: «قدحه» مكان «قدحه» .
[٦] في و: «الخارج» .
[٧] في ب: «حلم» .
[٨] في ب: «من» .
[٩] الرفث: الفحش. (اللسان ٢/١٥٣ (رفث) ) .
[١٠] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«و تعلم» ؛ و في هامشها: «هكذا وردت و نظنّها: «و تلمّ» .
[١١] و هنا إشارة إلى بيت النابغة، من الطويل:
و لست بمستبق أخا لا تلمّه # على شعث أيّ الرّجال المهذّب
ديوانه ص ١٤؛ و جمهرة الأمثال ١/ ١٨٨؛ و الميداني ١/٢٣؛ و تحرير التحبير ص ٣٨٨؛ و شرح الكافية البديعية ص ٧٧؛ و فصل المقال ص ٤٤؛ و جمهرة اللغة ص ٣٠٧.
و الشّعث: الفساد و انتشار الأمر و خلله و التفرّق. (اللسان ٢/١٦١ (شعث) ) .
[١٢] في ب: «و تحكم» .
[١٣] في و: «مغيثك» .
[١٤] في ب: «لنفسها» .
[١٥] «أنا» سقطت من د، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» ؛ و في و: «أنا» كتبت فوق «أمّا» .
[١٦] في د: «جسدي» .
[١٧] في ب: «إليّ» .
[١٨] في ط: «و أزكى» .
[١٩] في ب، د، ط، و: «و أدنفها» ؛ و أذيفها:
أقتلها. (اللسان ٩/١١٢ (ذيف) ) .