خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٦٣ - التصدير
التصدير
*
[و هو ردّ العجز على الصدر]
**
٣٣-
أ لم أصرّح بتصدير المديح لهم # أ لم أهدّد أ لم أصبر أ لم [١] ألم [٢]
هذا النوع الذي هو ردّ الأعجاز على الصدور سمّاه المتأخرون «التصدير» ، و «التصدير» [٣] هو أخفّ على السمع [٤] و أليق بالمقام، و قد قسّمه ابن المعتزّ [٥] ثلاثة أقسام: الأوّل ما وافق آخر كلمة في البيت آخر كلمة في صدره، أو كانت مجانسة لها، كقول الشاعر[من الكامل]:
يلفى إذا ما كان يوم عرمرم # في جيش رأي لا يفلّ عرمرم [٦]
و الثاني ما وافق آخر كلمة في البيت أوّل كلمة منه، و هو الأحسن، كقول الآخر [من الطويل]:
سريع إلى ابن العمّ يشتم عرضه [٧] # و ليس إلى داعي النّدا بسريع [٨]
(*) في ب، و: «ردّ العجز على الصدر» .
و في ط: «ذكر التصدير... » .
(**) من ط.
[١] في ب، د، ك، و: «و كم» .
[٢] البيت في ديوانه ورقة ٤ ب؛ و فيه:
أ لم أردّ صدور العاذلين على # الأعجاز فيهم أ لم أشقى و كم ألم
و نفحات الأزهار ص ٥٠؛ و فيه «و كم ألم» .
[٣] «التصدير» سقطت من ب، د، و.
[٤] في ط: «المستمع» .
[٥] بعدها في ط: «على» .
[٦] البيت بلا نسبة في تحرير التحبير ص ١١٦، و نفحات الأزهار ص ٤٩؛ و العمدة ٢/٦؛ و فيه:
«يلفى إذا ما الجيش كان عرمرما... » .
[٧] في ب: «يضرب وجهه؛ و في ط: «يلطم وجهه» ؛ و في هـ ك: «يلطم وجهه» خ.
و في هامش ط: «قوله: «يلطم وجهه» في نسخة: «يشتم عرضه» » (حاشية) .
[٨] البيت للمغيرة بن عبد اللّه المعروف بالأقيشر، و هو من شعراء الأغاني في تحرير التحبير ص ١١٦؛ و لم أقع عليه في الأغاني؛ و بلا نسبة في العمدة ٢/٦؛ و الإيضاح ص ٣٢٣؛ و فيه: «يلطم وجهه» .