خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٩٢ - الطباق
يا سادتي و العشق لم يبق لي # بين الورى [١] روحا و لا حسّا
صبّحني الهمّ بهجرانكم [٢] # و الضّرّ لمّا بنتم مسّا [٣]
و أنشدني أيضا لنفسه الكريمة، حرسها اللّه تعالى [٤] ، [من المتقارب]:
لثغرك طعم و نشر يلذّ # و نشقى [٥] به يا أخا البدر عشقا
فدعنا نمت و نعش في الهوى # غراما و ننعم ذوقا و نشقى [٦]
و أنشدني أيضا [٧] [من مجزوء الرّمل]:
ربّ خذ بالعدل [٨] يوما [٩] # أهل ظلم متوالي [١٠]
كلّفوني بيع خيلي # برخيص و بغال [١١]
[١] في ط: «من بعدكم» مكان «بين الورى» .
[٢] في ط: «لهجرانكم» .
[٣] في ط: «مسّا- (مسّى) » . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] «و أنشدني... تعالى» سقطت من ط؛ و مكانها في ط: «و له» (و في ب، و:
«و أنشدني أيضا» ؛ و في د: «و أنشدني أيضا لنفسه» .
[٥] في: «يلذ و يشقى» ؛ و فوق الياء فيهما نقطة؛ و في ط: «... و نسقى» .
[٦] في و: «و نشقا» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في هامش ك: «نقلت من خطّ شيخ الإسلام المشار إليه ما نصّه: «هذا نظم القاضي مجد الدين، ;، لمّا سمع ما كتبت إلى البشتكي في رمضان[من المتقارب]:
أ ليس عجيبا بأنّا نصوم و لا نشـ # تكي من أذى الصّوم غمّا
و نسغب[، و اللّه، في نسكنا]* # إذا نحن لم نرو نثرا و نظما
[البيتان لابن حجر في ديوانه ص ٢٧٥؛ و أنس الحجر ص ٣٦٣].
فأجاب[من المتقارب]:
ألا يا شهابا رقى في العلا # فأمطرنا نوءه العذب قطرا
إلى فقرة منك يا فقرنا # و نغنى إذا قلت نظما و نثرا»
[البيتان للبشتكي في باب التورية، و لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر].
انتهى. و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
*الزيادة من ديوانه ص ٢٧٥؛ و أنس الحجر ص ٣٦٣.
[٧] في ط: «و مثله قوله» .
[٨] في و: «بالعذل» .
[٩] في ب، د، ط، و: «قوما» .
[١٠] في ب، و: «متوال» .
[١١] في ب، و: «و بغال (ي) » ؛ و في د:
«و بغالي» ؛ و في ط: «و بغال- (بغالي) » .
و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.