خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣١١ - تجاهل العارف
ترى يا جيرة الرّمل # يعود بقربكم شملي
و هل تقتصّ [١] أيدينا # من الهجران للوصل
و هل ينسخ [٢] لقياكم # حديث الكتب و الرّسل [٣]
و من لطائف هذه القصيدة، و لم أبعد في الاستطراد عمّا نحن فيه، قوله[من مجزوء الوافر]:
بروحي ليلة مرّت # لنا معكم بذي الأثل
و ساقينا و ما يملا # و شادينا و ما يملي
و ظبي من بني الأترا # ك حلو التيه و الدلّ
له قد كغصن البا # ن ميّال إلى العذل [٤]
و طرف ضيّق ويلا # ه من طعناته النّجل
أقول لعاذلي فيه # رويدك يا أبا جهل
فقلبي من بني تيم # و عقلي من بني ذهل
و ما يبري هوى المشتا # ق إلاّ ذلك المغلي [٥]
و لقد [٦] زاحمه الشيخ جمال الدين بن نباتة [٧] هنا [٨] بقوله[من الطويل]:
حلفت بما يملا النديم و ما يملي # لقد صان ذاك الحسن سمعي عن العذل
من المغل أشكو نحوه ألم الهوى # و طبّ الهوى عندي كما [٩] قيل بالمغلي [١٠]
[١] في و، هـ و: «تقتصّ» .
[٢] في ك: «تنسخ» .
[٣] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
و ينسخ: يبطل، أو يبدّل أو ينقل. (اللسان ٣/٦١ (نسخ) ) ؛ و يبدو في صدر البيت الثالث خلل في الوزن (مفاعيل مفاعيلن) .
[٤] في ط: «العدل» .
[٥] القصيدة لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] في ط: «لقد» .
[٧] بعدها في د، و: «; تعالى» ؛ و في ط: «;» .
[٨] «هنا» سقطت من ب.
[٩] في ب: «عندكما» .
[١٠] في د، ك، و: «بالمغل» . و البيتان في ديوانه ص ٣٧٦-٣٧٧؛ و فيه: لقد بتّ عن عذل العواذل في شغل» .
و المغل: الوشاية. (اللسان ١١/٦٢٦ (مغل) ) .