خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٢٦ - التغاير
أيّها المضرّ [١] بطبعه، المغرّ [٢] بلمعه، الناقض حبل الأنس [٣] بقطعه، الناسخ بهجيره [٤] من ظلال العيش فيئا [٥] ، السراب الذي يَحْسَبُهُ اَلظَّمْآنُ مََاءً حَتََّى إِذََا جََاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً [٦] ، الحبيس [٧] الذي طالما عادت عليه عوائد شرّه [٨] الكمين، الإبليس الذي لو أمر لي بالسجود لقال: خَلَقْتَنِي مِنْ/نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ [٩] ؛ أتعرّض بسبّي، و تتعرّض لمكائد حربي؟أ لست ذا الخدع البالغة، و الحرب خدعة، و المنن النافعة، و لا خير فيمن لا تبغي [١٠] الأنام [١١] نفعه، أ لست [١٢] المسوّد اللاحق [١٣] بقول القائل[من الرجز]:
نفس عصام سوّدت عصاما # و علّمته الجود [١٤] و الإقداما [١٥]
أ تفاخرني و أنا [١٦] للوصل و أنت للقطع، و أنا للعطاء و أنت للمنع، و أنا للصلح و أنت للضّراب، و أنا للعمارة و أنت للخراب، و أنا المثمّر [١٧] و أنت المدمّر، و أنت المقلّد و أنا صاحب التقليد، و أنت العابث [١٨] و أنا المجوّد و من أولى من القلم بالتجويد؟فما أقبح شبهك!و ما أقبح [١٩] يوما [٢٠] ترى فيه العيون[شكلك و] [٢١]
[١] في ط: «المعتزّ» .
[٢] في د: «المعزّ» ؛ و في ط: «المغترّ» .
[٣] في هـ ك: «صوابه: «الوصل» » ؛ و في ط:
«الوصل» .
[٤] في ب: «الناسج بتهجير» .
[٥] في ب: «فيأ» .
[٦] النور: ٣٩.
[٧] في د: «الخسيس» ؛ و في و: «الحبيس» مصححة عن «الجليس» ؛ و في هامشها:
«الحبيس» صح.
[٨] في ب: «شرّ» .
[٩] الأعراف: ١٢؛ و ص: ٧٦.
[١٠] في ب، د، ك، و: «تبقي» .
[١١] في ب، د، و: «الأيّام» ؛ و في و:
«الأيّام» ؛ و فوق الياء نقطة.
[١٢] في و: «أ لست» .
[١٣] في ط: «الأحقّ» .
[١٤] في ب: «الكرّ» . و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «و قد روي: «الجدّ و الإقداما» . و الجود أصح، لتلازم الصفتين، الكرم و الشجاعة» ؛ و في ديوان النابغة: «الكرّ و الإقداما» .
[١٥] الرجز للنابغة في ديوانه ص ٨٠؛ و أمثال العرب ص ١٦٧؛ و ثمار القلوب ص ١٣٦؛ و جمهرة الأمثال ٢/٣١٢؛ و الفاخر ص ١٧٧؛ و فصل المقال ص ١٣٧؛ و المستقصى ٢/٣٦٩. و فيها:
«الكرّ و الإقداما» .
[١٦] في ب: «و أنت» .
[١٧] في ط: «المعمّر» .
[١٨] في ب: «العائث» ؛ و في د، ك: «العاتب» .
[١٩] في ط: «أشنع» .
[٢٠] «يوما» سقطت من ب.
[٢١] من د.
غ