خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٩٢ - التشبيه
كأنّ المدير لها باليمين # إذا قام [١] للشرب أو باليسار
تدرّع ثوبا من الياسمين # له فرد كمّ من الجلّنار [٢]
و مثله في اللطف و الغرابة قول القائل[من الرجز]:
كم وردة تحكي بسبق الورد # طليعة تسرّعت من جند
قد ضمّها في الغصن قرص البرد # ضمّ فم لقبلة من بعد [٣]
دخل [٤] مجير الدين بن تميم إلى حديقة هذه الوردة، فزاد بعدها تقريبا بقوله[من الكامل]:
سبقت إليك من الحدائق وردة # و أتتك قبل أوانها تطفيلا [٥]
طمعت بلثمك إذ رأتك فجمّعت # فمها إليك كطالب تقبيلا [٦]
و ظرف من قال في الوردة[من المنسرح]:
كأنّها وجنة الحبيب و قد # نقّطها [٧] عاشق بدينار [٨]
و مثله في الظرف قول أيدمر المحيويّ في النرجس[من الكامل]:
و كأنّ نرجسه المضاعف خائض # في الماء لفّ ثيابه في رأسه [٩]
و يعجبني، في تشبيه النّرجس، قول شهاب الدين أحمد بن [١٠] القماح راجح رجاح الديار [١١] المصريّة في [١٢] الزّجل حيث قال [١٣] [في بعض أزجاله] [١٤] :
[١] في ب، د، ط، و: «مال» .
[٢] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «رحل» ؛ و في ط: «و دخل» .
[٥] في و: «تطفيلا» .
[٦] البيتان في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٩٢؛ و فيه: «سيقت» .
[٧] في ب: «يقطفها» .
[٨] البيت لابن المعتزّ في نفحات الأزهار ص ٢٦٨؛ و لم أقع عليه في ديوانه.
[٩] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] «بن» سقطت من ب، د، ط، و.
[١١] في ب: «الرجاح بالديار» .
[١٢] بعدها في ب، د، ط، و: «فنّ» .
[١٣] «حيث قال» سقطت من ط؛ و «حيث» سقطت من د.
[١٤] من ب، د، ط، و.