خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٦٣ - اللّفّ و النّشر
و سقّانا [١] على ظمإ زلالا # ألذّ من المدامة للنّديم
تروع [٢] حصاه حالية الغواني [٣] # فتلمس جانب العقد النظيم [٤]
فهذه الأبيات نسبها أهل هذه البلاد للمنازيّ [٥] من شعرائهم، و ركبوا التعصّب [٦] في جادّة ادّعائهم، و هي أبيات لم يحكها [٧] غير لسانها، و لا رقّم بردها غير إحسانها [٨] ، و قد رأيت [٩] [بعض] [١٠] المؤرّخين من[أهل الأدب من] [١١] بلادنا أثبتوها [١٢] لها قبل أن يخرج المنازيّ من العدم إلى الوجود، و يتّصف بلفظة الموجود. انتهى كلام الشيخ شهاب الدّين أبي جعفر [١٣] .
و منه [١٤] بين ثلاثة و ثلاثة [١٥] قول الشيخ جمال الدين بن نباتة [١٦] و أجاد[إلى الغاية] [١٧] [من البسيط]:
عرّج على حرم المحبوب منتصبا # لقبلة الحسن و اعذرني على سهري
و انظر إلى الخال فوق الثّغر [١٨] دون [١٩] لمى # تجد بلالا يراعي الصبح في السّحر [٢٠]
[١] في ط: «و أسقانا» ؛ و في هـ د:
«و أرشفنا» .
[٢] في ب: «يروع» .
[٣] في ب، هـ د: «العذارى» ؛ و في د:
«الغواني» مشطوبة.
[٤] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] في ط: «نسبوها إلى المنازي» مكان «نسبها... للمنازي» .
[٦] في د: «التعصيب» .
[٧] في ب، و: «لم يحلّها» ؛ و في د: «لم يحكها» .
[٨] في ط: «حسّانها» ؛ و في هـ ك: «حسّانها» خ.
[٩] في ب: «رأينا» .
[١٠] من ط.
[١١] من ب؛ و في د، ط، و: «أهل» .
[١٢] في ب: «أثبتوها» مصححة عن «أبيتوها» .
[١٣] «أبي جعفر» سقطت من ط؛ و بعدها في ط: «المذكور» .
[١٤] في ب، د، و: «و مثله» .
[١٥] «و ثلاثة» سقطت من ب، د، ك، و؛ و في هـ ك: «و منه بين ثلاثة و ثلاثة إلخ... » خ.
[١٦] بعدها في ط: «; تعالى، و عفا عنه، آمين» ؛ و في و: «بن» مكرّرة.
[١٧] من ب، د، و.
[١٨] في ب، ط: «الخدّ» ؛ و في هـ ك: «الخدّ» خ.
[١٩] في ط: «تحت» .
[٢٠] البيتان في ديوانه ص ٢٥٠.
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«السحر: أضفناها، و قد كانت مطموسة، غير معروفة، و نظنّها هي» .