خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٧ - الاستخدام
الشرح هو جامعهم الكبير، و إذا ذكرت فيه نظائرهم علم [١] أنّه ليس له فيهم نظير.
رجع [٢] إلى الاستخدام و شواهده و إيراد أبيات البديعيّات فيه، فبيت الشيخ [٣] صفيّ الدين [٤] الحليّ [٥] [في ذلك هو] [٦] [قوله] [٧] :
من كلّ أبلج واري الزّند [٨] يوم ندى [٩] # مشمّر عنه يوم الحرب مصطلم [١٠]
و بيت العميان:
إنّ الغضا لست أنسى أهله فهم # شبّوه بين ضلوعي يوم بينهم [١١]
[أقول] [١٢] : لو عاش البحتريّ ما صبر للعميان على هذه السرقة الفاحشة، فإنّهم أخذوا لفظه و معناه و ضميره و ما اختشوا من الجرح [١٣] ، و لا سلموا من النقد.
و بيت الشيخ [١٤] عزّ الدين [١٥] الموصليّ [١٦] [هو] [١٧] :
[١] في ب: «على» ؛ و في ط: «فاعلم» .
[٢] في ط: «نرجع» .
[٣] «الشيخ» سقطت من ط.
[٤] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[٥] «الحليّ» سقطت من ط.
[٦] من ب.
[٧] من ب، ط.
[٨] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«واري الزندي: هكذا في الأصل. و الذي نراه «واري الزند» : معلم الزند» .
[٩] في ب، و: «وغى» ؛ و في ط: «قرى» ؛ و في هـ ك: «وغا» خ.
[١٠] البيت في ديوانه ص ٧٠٠؛ و نفحات الأزهار ص ٨٠؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٩٦.
و مصطلم: مستأصل، (من الاستئصال) .
(اللسان ١٢/٣٤٠ (أصل) ) .
و في هامش ب: «قال الشيخ الحلّيّ في شرح بديعيّته: وجدت في كتاب «مختصر الشرائع» للشيخ نجم الدين بن سعيد الحلّيّ في كتاب «الصّلاة» استخداما حسنا، و هو قوله: «و يصلّي الجمعة بها و بالمنافقين» ؛ فاستخدم بهاتين اللفظتين القصيرتين مفهومي «يوم الجمعة» و «سورة الجمعة» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[١١] البيت في نفحات الأزهار ص ١١٠.
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«شلوه» مكان «شبّوه» ؛ و في الحاشية:
«شلوه: أرسلوه... » .
[١٢] من ط.
[١٣] في ط: «الحرج» ؛ و في ب، و:
«الحرج» (*ح) .
[١٤] «الشيخ» سقطت من ط.
[١٥] «عزّ الدين» سقطت من ب.
[١٦] «الموصليّ» سقطت من ط.
[١٧] من ب.