خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٩ - تجاهل العارف
سلا ظبية الوادي و ما الظبي مثلها # و إن كان مصقول الترائب أكحلا
أ أنت أمرت البدر [١] أن يصدع الدّجى # و علّمت غصن البان أن يتميّلا [٢]
و ممّا وقع منه للتدلّه في الحبّ قول العرجيّ [٣] [من البسيط]:
باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا # ليلاي منكنّ؟أم ليلى من البشر [٤] ؟
و قد [٥] قرّرت [٦] [هنا] [٧] اختلاف أقسام [٨] هذا النوع، أعني [٩] تجاهل العارف، من مدح و ذمّ و تحقير و تعظيم [١٠] و توبيخ و تقرير و غير ذلك. فإذا [١١] [عرفت ذلك فإنّي] [١٢] أوردت هنا [١٣] ما أستظرفه من [١٤] هذا الباب[و] [١٥] لم أحتج [١٦] فيه إلى التنبيه.
و أطرف [١٧] ما سمعته في [١٨] هذا النوع [١٩] ، قول عبد المحسن [٢٠] الصوريّ [من مجزوء الكامل]:
بالّذي ألهم تعذيـ # بي ثناياك العذابا
و الذي صيّر حظّي # منك هجرا و اجتنابا
و الذي ألبس خدّيـ # ك من الورد نقابا [٢١]
[١] في ط: «الصبح» .
[٢] البيتان في ديوانه ٣/١٩٤؛ و نفحات الأزهار ص ٤٦.
[٣] في ط: «قول العرجي للتدلّه في الحبّ» ؛ و بعدها في و: «; تعالى» .
[٤] البيت في ديوانه ص ٢٤١؛ و تحرير التحبير ص ١٣٦؛ و العمدة ٢/١٠٨؛ و الإيضاح ص ٣١٦.
[٥] في ب، د، ط، و: «قد» .
[٦] في ب: «تقرّر» ، و في هامشها: «قرّرت» .
[٧] من ط.
[٨] في د: «احتسام» .
[٩] في ب: «و هو» ، و في هامشها: «أعني» .
[١٠] في ب، د، ط، و: «و تعظيم و تحقير» .
[١١] في ط: «إذا» .
[١٢] من ط.
[١٣] في ب: «هذا» .
[١٤] في ط: «استظرفته في» .
[١٥] من ط.
[١٦] في ب: «يحتج» ، و في هامشها: «أحتج» .
[١٧] في ب، ط، و: «و أظرف» .
[١٨] في د، «من» .
[١٩] في ب: «فيه» مكان «في هذا النوع» ؛ و في ط: «في هذا الباب» .
[٢٠] «عبد المحسن» سقطت من ب، د، و؛ و ثبتت في هـ ك.
[٢١] في ب: «و الذي ألبس... نقابا» قبل «و الذي صيّر... و اجتنابا» .