خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٠٧ - تجاهل العارف
و أنت في الأرض أم فوق السماء و في [١] # يمينك البحر أم في وجهك القمر [٢]
و ممّا جاء من [٣] تجاهل العارف للمبالغة في التعظيم قول سيّدنا القطب الفرد [٤] الجامع عبد القادر الكيلانيّ [٥] ، أعاد اللّه [٦] من بركاته [٧] ، [من الطويل]:
أ أظما و أنت العذب في كلّ منهل # و أظلم في الدنيا و أنت نصيري
[و عار على حامي الحمى و هو قادر # إذا ضاع في البيدا عقال بعير] [٨]
و مثله قول الشاعر [٩] [من البسيط]:
بدا فراع فؤادي حسن صورته # فقلت هل ملك ذا الشّخص أم ملك [١٠]
و ممّا جاء من [١١] تجاهل العارف للمبالغة في الذمّ قول زهير[من الوافر]:
و ما أدري و سوف إخال أدري # أقوم آل حصن أم نساء [١٢]
و ممّا جاء منه [١٣] للتحقير قول الشاعر، و تظارف إلى الغاية[من الكامل]:
لمّا ادّعى غصن الرياض بأنّه [١٤] # في لينه [١٥] مع قدّها موصوف
[١] «و في» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها.
[٢] الأبيات في ديوانه ص ٢٢١-٢٢٢؛ و نفحات الأزهار ص ٤٤؛ و فيه: «سير» مكان «سيرة» .
و الإفرند: وشي السيف. (اللسان ٣/٣٣٤ (فرند) ) .
[٣] في ط: «في» .
[٤] في ط: «الغرد» .
[٥] بعدها في ط: «قدّس اللّه ضريحه و» .
[٦] في ط: «علينا» مكان «اللّه» .
[٧] بعدها في ط: «في الدنيا و الآخرة بمحمّد و آله» ؛ و في ب: «أعاد علينا و على المسلمين من بركاته، آمين» مكان «أعاد اللّه من بركاته» .
[٨] من ط. و البيتان في نفحات الأزهار ص ٤٥؛ و فيه: «ربّ الحمى» .
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«البيدا: ترخيم بيداء، و هي الصحراء» ؛ و الصواب أن «البيدا» اسم مقصور من الاسم الممدود «البيداء» للضرورة الشعرية.
[٩] «قول الشاعر» سقطت من ط.
[١٠] البيت للبحتري في ديوانه ٢/٨٦٠؛ و تحرير التحبير ص ١٣٦.
[١١] في ط: «في» .
[١٢] البيت في ديوانه ص ١١؛ و تحرير التحبير ص ١٣٦؛ و نفحات الأزهار ص ٤٣؛ و الإيضاح ص ٣١٦؛ و البديع ص ٦٢؛ و العمدة ٢/١٠٧؛ و ما اتفق لفظه و اختلف معناه ص ٣٣٦.
[١٣] «منه» سقطت من ط.
[١٤] في ب، د، ك، و: «أنّه» .
[١٥] في د، ك، و: «بلينه» .