خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٥٥ - التوجيه
كان لا [١] يؤمن بالرّجعة، و أمّا «حسن» فهو حسن [٢] البصريّ [٣] ، كان تابعيّا كبيرا، رأى من أصحاب رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم) [٤] ، نحو [٥] ثلاثمائة رجل.
فللّه درّ الوداعيّ، لقد أودع في بيته [٦] نفائس الذخائر، و قال فلم يترك مقالا لشاعر، و كان من المتقدّمين عصرا و علما في اقتناص شوارد النكت الأدبية، و الأنواع البديعيّة، و إبراز التورية في القوالب التي لم يسبق إليها، و على موائد معانيه و [٧] نكته تطفّل الشيخ جمال الدين بن نباتة، في مواضع كثيرة، و قد عنّ لي، و إن طال الشرح، أن أذكر من ذلك نبذة [٨] ليتأيّد قولي، و يعرف [٩] رتبة الشيخ علاء الدين [١٠] الوداعيّ [١١] من كان بها [١٢] جاهلا.
قال الشيخ علاء الدين [١٣] الوداعيّ [١٤] من قصيدة[مطوّلة] [١٥] [من الخفيف]:
أثخنت عينها الجراح [١٦] و لا إثـ # م عليها لأنّها نعساء
زاد في عشقها جنوني [١٧] فقالوا: # ما بهذا؟فقلت [١٨] : بي سوداء [١٩]
قال الشيخ جمال الدين بن نباتة[من الخفيف]:
قام يرنو بمقلة كحلاء # علّمتني الجنون بالسّوداء [٢٠]
قال الشيخ علاء الدين [٢١] الوداعيّ[من الرجز]:
[١] «لا» سقطت من النسخ جميعها، و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «صح» .
[٢] في ط: «الحسن فهو الحسن» .
[٣] بعدها في ب: «; تعالى» .
[٤] بعدها في ب: «و رضي عنهم» .
[٥] في ط: «نحوا من» .
[٦] في د: «بيتيه» .
[٧] بعدها في و: «كتبه» مشطوبة.
[٨] في ط: «نبذة من ذلك» .
[٩] في و: «و تعرف» .
[١٠] «الشيخ علاء الدين» سقطت من ب.
[١١] «الوداعيّ» سقطت من ط.
[١٢] «بها» سقطت من ب.
[١٣] «الشيخ علاء الدين» سقطت من ب.
[١٤] «من كان... الوداعيّ» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٥] من ب، د، ط، و.
[١٦] «الجراح» سقطت من ب.
[١٧] في ب: «زادني عشقها جنون» .
[١٨] في ب: «قلت» .
[١٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢٠] البيت في ديوانه ص ٤.
[٢١] «الشيخ علاء الدين» سقطت من ب.
غ