خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٣ - المقابلة
لتسمية النوع، فإنه لم يقابلها بشيء، فانظر كيف أتيت بلفظة «قابلتهم» في أوّل البيت، و قابلتها في الشطر الآخر بلفظة «ولّوا» ، و مقابلة [١] بقية الأضداد بين [٢] «الرّضى» و «الغضب» [٣] ، و «السّلم» و «الحرب» ظاهرة؛ و تمكين القافية بـ «غيظهم» و مقابلتها بـ «الانشراح» أظهر، فإنّ القافية إذا كانت ممكنة و هي جارية في عدد [٤] المقابلات كانت من أعلى رتب هذا النوع، كما تقدّم في بيت المتنبّي و بيت أبي دلامة، و قافية[بيت] [٥] العميان منتظمة في هذا العقد بخلاف قافية [٦] [بيت] [٧] الشيخ [٨] صفيّ الدّين [٩] الحليّ [١٠] ، و بيت الشيخ [١١] عزّ الدين [١٢] الموصليّ [١٣] ، [في هذا النوع هو المتقدّم] [١٤] ، و اللّه أعلم [١٥] .
[١] في ب: «مقابلة» .
[٢] في ط: «من» .
[٣] في ب: «و الغيظ» ، و في هامشها:
«و الغضب» .
[٤] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«في الأصل: «في عدد» و ما أثبتناه « (في عداد) » أصحّ و أدقّ تعبيرا» .
[٥] من ب، و.
[٦] في ط: «بيت» .
[٧] من و.
[٨] «الشيخ» سقطت من ط.
[٩] «صفي الدين» سقطت من ب.
[١٠] «الحليّ» سقطت من ط.
[١١] «الشيخ» سقطت من ط.
[١٢] «عز الدين» سقطت من ب.
[١٣] «الموصلي» سقطت من ط.
[١٤] من ب.
[١٥] «و اللّه أعلم» سقطت من ب، د، ط؛ و بعدها في ط: «انتهى» .