خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١١٥ - الإبهام
أدركه البديع لذمّ [١] بديعه و علم أنّه بدعة، أو لحقه الوهرانيّ لرآه [٢] في المنام إن حصل له بعد مطالعته هجعة، نسب هذا التأليف إلى دولة مؤيديّة [٣] فصار له على [كلّ] [٤] أهل الأدب [٥] صولة، فلو ناظره مؤلف بمجلّد لقلنا له [٦] : هذا جراب الدّولة، تحمّس في/شعره و تغالى فأبقى [٧] لنا في سوق الكلام رخصة، فلو [٨] زايده أبو تمام لتحقّق عجزه و أرانا بنفسه نقصه، نعم هذه الأشعار التي ما زاحمها شاعر ببيوته [٩] إلاّ تلت له [١٠] بعد [١١] «الزلزلة» في [١٢] «الواقعة» ، و تقوم «القيامة» و هي إلى «الحشر» مرميّة على «القارعة» ، و لقد أقام أوزانها بالقسط و لكن رجّحها على القيراطيّ بفضله، و نقّص عنها الراجح الحلّيّ، لأنّ فيها زيادة على مثله، فيا له من شعر قصر [١٣] عن بحره الطويل كل معارض، و كيف لا، و ناظمه ذو همّة عالية [١٤] و ناهض ابن [١٥] ناهض، و قد وقف ابن حجّة وقوف معترف أنّ عنده في نظمه وقفة، و سيكتب المقرّ البدريّ على اعترافه، فإنّه [١٦] قاضي الأدب و إمامه الذي صلّت البلغاء خلفه، و فتحت لعلماء الأدب هذا الباب، و أرجو فتحه [١٧] أن يكون [١٨] مبينا، فإن [١٩] رضوني، براعة يحسنوا [٢٠] الختام[يقينا] [٢١] ، و إذا حصل العلل من هذا المنهل [٢٢] روينا، نعم وقفت، و غير خاف عن علومهم الكريمة أنّ شرط الواقف ما [٢٣] يهمل، و امتثلت مراسيم المصنّف مع سلوك الأدب الذي يذوقه من له فيه [٢٤]
[١] في ط: «لرمى» .
[٢] في و: «لأراه» ؛ و في هامشها: «لرآه» ن.
[٣] في ط: «الدولة المؤيّديّة» .
[٤] من ط.
[٥] في ط: «الأرض» .
[٦] «له» سقطت من ط.
[٧] في ط: «فألقى» .
[٨] في ط: «و لو» .
[٩] في ب: «بذنوبه» ؛ و في ط: «بديوانه» .
[١٠] في ط: «عليه» .
[١١] «بعد» سقطت من ب.
[١٢] «في» سقطت من ط.
[١٣] في ب: «قصّر» .
[١٤] في ط: «عليّة» .
[١٥] في ب، د، ط، و: «و ابن» .
[١٦] في ط: «أنّه» .
[١٧] «فتحه» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٨] بعدها في ب، د، و: «فتحه» ؛ و في ط:
«فتحا» .
[١٩] في ب: «فإنه» .
[٢٠] في ب: «لهذا» ؛ و في ط: «يحسن» .
[٢١] من ب.
[٢٢] في ط: «النهر» .
[٢٣] في ب: «لا» .
[٢٤] في ب: «فيه» كتبت تحت «له» .