خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٥ - الاستخدام
الأفراح» زاده أفراحا، و هذه القصيدة التي ظفرت منها بهذين الاستخدامين محاسنها غرر في جباه القصائد، و لأنواع البديع بها صلة و من أبياتها عائد، منها[من الطويل]:
سقى اللّه أكناف الغضا سبل [١] الحيا # و إن كنت أسقى أدمعا تتحدّر
و عيشا [٢] نضا عنه [٣] الزمان بياضه # و خلّفه في الرّأس يزهو و يزهر
تغيّر ذاك اللّون مع من أحبّه # و من ذا الذي يا عزّ لا يتغيّر
و كان الصّبا ليلا و كنت كحالم [٤] # فيا أسفا [٥] و الشّيب كالصّبح يسفر
يعلّلني تحت العمامة كتمه # فيعتاد [٦] قلبي حسرة [٧] حين أحسر [٨]
[منها] [٩] [من الطويل]:
و ينكرني ليلي [١٠] و ما خلت أنّه # إذا وضع المرء العمامة ينكر [١١]
[و منها] [١٢] [من الطويل]:
و غيداء أمّا جفنها فمؤنّث # كليل و أمّا لحظها فمذكّر
يروقك جمع الحسن في لحظاتها # على أنّه بالجفن جمع مكسّر
يشفّ [١٣] وراء المشرفيّة خدّها # كما شفّ من دون الزجاجة مسكر [١٤]
[منها] [١٥] [من الطويل]:
[١] في ط: «سائل» .
[٢] في د: «و عيشا» مكررة.
[٣] في ب: «عن» .
[٤] في د، و: «كحاكم» .
[٥] في ط: «فوا أسفي» .
[٦] في د، و: «فتعتاد» .
[٧] في د، و: «حسرة» .
[٨] الأبيات في ديوانه ص ١٨٠؛ و فيه:
«سائل» مكان «سبل» ؛ و «فيا أسفي» .
و نضا: خلع و نزع و ألقى. (اللسان ١٥/ ٣٢٩ (نضا) ) .
[٩] من ب.
[١٠] في ب، د، و: «و تنكرني ليلى» .
[١١] البيت في ديوانه ص ١٨٠.
[١٢] من ط؛ و في د، و: «منها» .
[١٣] «يشفّ... مسكر» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها؛ و قبلها في و: «منها» مشطوبة.
[١٤] الأبيات في ديوانه ص ١٨١.
[١٥] من ب، د؛ و في هـ و: «منها» صح.