خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٠٤ - التخيير
التخيير
*
٢٠-تخيّروا لي سماع العذل [١] و انتزعوا # قلبي و زادوا نحولي متّ من سقمي [٢]
التخيير هو أن يأتي الشاعر ببيت يسوغ [٣] فيه أن يقفّى بقواف شتّى، فيتخيّر منها قافية مرجّحة [٤] على سائرها، يستدلّ بتخييرها على حسن اختياره، كقول الشاعر [و هو] [٥] [من البسيط]:
إن الغريب الطويل الذيل ممتهن # فكيف حال غريب ما له قوت [٦]
(*) في ط: «ذكر التخيير» ؛ و في و: «التخيير» مكررة في الهامش.
[١] في ك: «القلب» ، و في هامشها:
«العذل» . صح.
[٢] البيت في ديوانه ورقة ٤ أ؛ و فيه: «سقم» ؛ و نفحات الأزهار ص ٢٣٠.
[٣] في ب: «يشرع» .
[٤] في ط: «يرجّحها» .
[٥] من ب.
[٦] البيت للحريريّ في مقاماته ص ٤١٧؛ و بلا نسبة في تحرير التحبير ص ٥٢٧؛ و نفحات الأزهار ص ٢٢٩.
و في هامش ب: «و منه قول عبد السلام [من مجزوء الكامل]:
قولي لطيفك ينتهي # عن مقلتي وقت الهجوع
دنف*تقلّبه الأكف # ف على فراش من دموع»
[البيتان لديك الجنّ في ديوانه ص ١٤٢؛ و فيه: «ينثني» مكان «ينتهي» ؛ و «عن مضجعي عند المنام» ؛ و «جسد... من سقام» ؛ و البيت الأوّل له في نفحات الأزهار ص ٢٢٩؛ و شرح الكافية البديعية ص ٩٤؛ و فيهما:
«قولي لطيفك ينثني # عن مضجعي عند الهجوع»
و حاشية أنس الحجر ص ٣٤٧]. و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
و في هامش ب أيضا: «يصح أن يكون بدل «الهجوع*» : «المنام» ، و بدل «الدموع» :
«السقام» ؛ إلى غير ذلك ممّا نختاره، لك عزّ، و اللّه أعلم» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
*دنف: مريض. (اللسان ٩/١٠٧ (دنف) ) .
*وردت «الجهوع» ، و هي خطأ.