خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٨٦ - التشريع
دار متى [١] ما أضحكت # في يومها أبكت غدا [٢] /
و زيادة القافيتين ظاهرة؛ و وقع قبل[كلام] [٣] الحريريّ من كلام العرب في هذا الباب[من الكامل]:
و إذا الرياح مع العشيّ [٤] تناوحت # هوج الرّئال تكنّهنّ [٥] شمالا [٦]
ألفيتنا نقري العبيط [٧] لضيفنا # قبل القتال و نقتل الأبطالا [٨]
فإنّ هذا الشاعر لو اقتصر على «الرئال» [٩] و «القتال» لكان [١٠] الشعر من الضرب المجزوء المرفّل من الكامل، و هو[من مجزوء الكامل]:
و إذا الرياح مع [١١] العشيـ # ي تناوحت [١٢] هوج الرئال [١٣]
ألفيتنا نقري العبيـ # ط [١٤] لضيفنا قبل القتال [١٥]
ق-تغيّر الوزن، علما أن «شركة» يمكن أن تكون من خطأ النسّاخ، لأن البيت مرويّ بلفظة «شرك» » .
[١] في و: «إذا» .
[٢] «في يومها أبكت غدا» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها. و البيتان في مقاماته ص ١٩٣؛ و نفحات الأزهار ص ١١٧؛ و شرح الكافية البديعية ص ١١٤.
[٣] من ط.
[٤] في ب: «العشاء» .
[٥] في ب: «الرمال يكنّهنّ» ؛ و في د، و:
«الرئال تكبهنّ» ؛ و في ط: «الرمال بكثبهنّ» .
[٦] في د، و: «سمّالا» .
[٧] في ط: «نفري الغبيط» .
[٨] البيتان للأخطل في ديوانه ص ٢٤٨؛ و فيه:
و لقد علمت إذا العشار تروّحت # هدج الرئال تكبّهنّ شمالا
أنّا نعجّل بالعبيط لضيفنا # قبل العيال و نقتل الأبطالا
و في تحرير التحبير ص ٥٢٣؛ و فيه:
«هدج الرئال تكبّهنّ... » ؛ و «نفرّي» مكان «نعجّل» .
و العبيط: الطريّ من اللحم. (اللسان ٧/ ٣٤٧ (عبط) ) .
[٩] في ب، ط: «الرمال» .
[١٠] في د، ك: «كان» .
[١١] في ك: «من» .
[١٢] في ك: «تناوجت» .
[١٣] في ب، ط: «الرمال» ؛ و بعدها في ب:
«المفاخر... المهذّب» (ص ١٣٠ ب، ١٣١ أ، وضع في مكانه المناسب الذي سقط منه بعد ص ١٢٠ أ من النسخة ب. ) ، و قد سبقت الإشارة إليه.
[١٤] في ط: «نقري الغبيط» .
[١٥] البيتان مأخوذان ممّا سبقهما.